عقد ما يسمى "اتحاد منظمات المعبد" اجتماعا طارئاً يوم الأحد 3.3.2019  لمناقشة سبل التصعيد رداً على فتح الجماهير المقدسية مصلى باب الرحمة، وفي نهاية الاجتماع، توصلت هذه الجماعات المتطرفة إلى أربعة قرارات أرسلتها إلى جميع الأحزاب السياسية في دولة الاحتلال، وتوعدت بتنفيذ هذه القرارات، وهي كما يلي:

 

1. تنظيم اقتحام مركزي كبير جداً للمسجد الأقصى المبارك دعت له منظمات المعبد المتطرفة يوم الخميس 7.3.2019، وذلك بهدف دخول مصلى باب الرحمة والسيطرة عليه.

 

2. إعلان عزم هذه الجماعات المتطرفة إقامة كنيس يهودي داخل مصلى باب الرحمة، حيث اعتبر بيان الاجتماع  أن هذا المصلى هو أفضل مكان لهذا الكنيس.

 

3. تنظيم مظاهرة كبيرة يوم الخميس 21.3.2019 للمطالبة بطرد الأوقاف الإسلامية من المسجد الأقصى وإخراجها عن القانون الإسرائيلي، واعلان السيادة الإسرائيلية التامة على الأقصى، بحيث تبدأ المسيرة في ما يسمى (ميدان سفرا) وتنتهي عند باب الرحمة!

 

4. إعلان أن شرط دخول أي أعضاء أو تكتل من أبناء هذه الجماعات في أي تحالف حكومي قادم بعد انتخابات الكنيست هو التزام الحكومة الصهيونية القادمة بفرض ما يسمونه (صلاة اليهود العلنية) داخل المسجد الأقصى.

 

وأخيرا أكدت لائحة نتائج الاجتماع على ضرورة تطبيق كافة الإجراءات التي من شأنها تغيير طبيعة المسجد الأقصى إلى ما سمي "جبل المعبد اليهودي" من خلال السماح لليهود بحرية التحرك داخله والصلاة العلنية والوجود الدائم فيه.

 

#هبةبابالرحمة

#حراس_الأقصى

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]