الشريط الأخباري

بحث: مخاطر الحاضنة الالكترونية على الأطفال

موقع بكرا
نشر بـ 11/06/2016 17:11 , التعديل الأخير 11/06/2016 17:11

وفقا لبحث جديد، اصبح اللعب، والقراءة أو حتى التحدث مع الاطفال شيئا من الماضي بالنسبة لبعض العائلات.

في دراسة صغيرة – شملت على 44 عائلة – لاحظ الباحثون أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة يقضون وقتا كثيرا من أي وقت مضى في مشاهدة التلفاز أو لعب ألعاب الفيديو.

وكان عدد قليل من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات من العمر ينشغلون باللعب مع أمهاتهم وهم جالسون مع "الحاضنة الإلكترونية"، وفقا لدراسة أجرتها جامعة ميشيغان.

ولم يفاجأ الخبراء بهذه النتائج.

وقال الدكتور فيكتور فورناري، طبيب نفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى زوكر هيلسايد بولاية نيويورك، "التكنولوجيا أصبح خير جليس للأطفال."

وأضاف، " يقوم الآباء والأمهات بأداء المهام المنزلية مثل تنظيف الأطباق أو طي الغسيل بينما يتم إعطاء الأطفال الأجهزة الذكية ليتسلوا بها."

في هذه الدراسة، استخدم الباحثون أجهزة سمعية معززة لتعقب البيئة المنزلية من مرحلة ما قبل المدرسة في 44 عائلات من المتطوعين ما بين عامي 2010 و 2011.

وسمحت برامج خاصة للباحثين بمراجعة ساعات من التسجيلات حتى يتمكنوا من الاستماع لأي إشارات تصدر عن وسائل الإعلام الإلكترونية المسموعة الموجودة في المنزل.

ثم قاموا بترميز نوع التفاعلات التي كان الأطفال يقومون بها مع أمهاتهم في ذلك الوقت، وكذلك هذا النوع البرامج التي كانوا يشاهدونها أو الألعاب التي كانوا يلعبون بها.

وأظهر البحث أن اغلب الأطفال في هذه المرحلة يشاهدون التلفاز، والذي شغل 80 في المائة من استخدام وسائل الإعلام المسجل. وشكلت ألعاب الفيديو 10 في المئة من استخدام وسائل الإعلام الإلكترونية، وشملت البقية أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة، والكتب السمعية أو المنتجات التعليمية.

وكان تفاعل الوالدين نادرا خلال هذه الأوقات. بينما كانت نسبة المحادثة بخصوص وسائل الإعلام بين الوالدين والطفل نحو 58 في المئة. وفي 35% من الحالات، شارك الاهل في الحوار لمدة ثلث أو أقل من الثلث في مادة وسائل الاعلام المسجلة، وفقا للدراسة.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة سارة دوموف، "شملت هذه التفاعلات محاولات من الأطفال لجذب انتباه أولياء أمورهم في الحديث عن التلفاز أو البرنامج الذي كانوا يشاهدونه، ولم يتلقوا أي رد."

وأظهرت النتائج أن ثلاث عائلات فقط – 7% من العينة، تحدثوا مع أطفالهم حول برامج التلفاز، وفي اغلب الأوقات كان التلفاز في حالة تشغيل مستمر.

ومع اهتمام معظم أولياء الأمور بأشياء أخرى، يقضي 58 في المئة من الاطفال وقتهم في مشاهدة مقاطع وافلام مخصصة للكبار مثل أفلام الرعب، الجنس أو مشاهد الاكشن الخطيرة.

وأضاف الباحثون أن الكثير من الآباء والامهات لا يفكرون في تأثير المواد الاعلامية غير خاضعة للرقابة على نمو الدماغ في مرحلة ما قبل المدرسة. ويعتقدون أن قدرة الاطفال الاجتماعية على الحديث والتواصل قد تتضرر أو تغيير نتيجة لذلك.

هناك أشياء يمكن للوالدين القيام به لتغيير كل ذلك، ولكن. منها إيقاف تشغيل الأجهزة الذكية والتلفاز، وتوجيه الأطفال لاستخدام وسائل الإعلام بعناية أكثر. ومتابعة ما يشاهده أطفالهم وتقنين فترات مشاهدة واستخدام الأجهزة الذكية قدر الإمكان.

أضف تعليق

التعليقات