الشريط الأخباري

هل سيفوز مروان البرغوثي بجائزة نوبل للسلام؟

بلال كسواني، موقع بُـكرا
نشر بـ 19/05/2016 20:00 , التعديل الأخير 19/05/2016 20:00

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن اتحاد البرلمان الإفريقي سيتبنى دعم ترشيح النائب الأسير مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام، في جلسته المقبلة المقررة في السابع من تموز المقبل، وستكون قضية الاسرى وإنتهاكات إسرائيل بحقهم على جدول أعمال البرلمان".

فدوى البرغوثي: ترشيح مروان تشريع للنضال ضد الاحتلال
من جانبها قالت فدوى البرغوثي، زوجة القيادي الفلسطيني المعتقل في السجون الإسرائيلية، مروان البرغوثي، "اليوم هناك حملات فلسطينية وعربية ودولية تتبنى ترشيح البرغوثي لجائزة نوبل، وتجهز خطط للاستفادة من الخطوة لصالح القضية الفلسطينية والمعتقلين الفلسطينيين".
وتابعت: "ترشيح مروان يعيد القضية الفلسطينية للواجهة ولمكانتها من جديد بعد تهمشيها أمام قضايا عربية وإقليمية في المنطقة".
ورغم أنها تأمل أن ينال زوجها الجائزة لكن فدوى رأت أنه: "بغض النظر حصل (مروان) أم لم يحصل عليها، فمجرد ترشيحه لنيل الجائزة، نكون قد أوصلنا للعالم رسالة إن نضال الشعب الفلسطيني مشروع، وأن مروان البرغوثي رمزا للمقاومة المشروعة، وليس رمزا للإرهاب كما تحاول إسرائيل وصفه".

وتواجه حملة دعم ترشيح البرغوثي لنوبل للسلام 2016، بحسب فدوى، "معارضة شرسة من قبل اللوبي الصهيوني، الذي يسعى إلى إجهاض كافة النشاطات".

بداية قصة الترشيح
وفي 4 آذار الماضي، سلم الأرجنتيني أدولفو بيريز اسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1980، سفير دولة فلسطين لدى الأرجنتين حسني عبد الواحد، نسخة من ترشيحه لمروان البرغوثي، للحصول على جائزة نوبل للسلام.

ودائماً ما يتم تسليم جوائز "نوبل" في الـ 10 من ديسمبر/كانون أول من كل عام، في ذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفريد نوبل عام 1896، وبالإضافة إلى الجوائز المالية يُمنح الفائزون شهادة وميدالية ذهبية.

وفي وقت لاحق أعلنت العديد من الفعاليات العربية والفلسطينية تأييد ترشيح البرغوثي لنيل الجائزة، كما أعلن رئيس البرلمان العربي، أحمد الجروان، مؤخرا، تأييد البرلمان، لترشيح البرغوثي لنوبل للسلام 2016.

واعتقلت إسرائيل مروان البرغوثي عام 2002، وحُكم عليه بخمس أحكام بالسجن المؤبد وأربعين عامًا، بعدما أسندت له تهمًا منها "المسؤولية عن عمليات فدائية نفذتها "كتائب شهداء الأقصى" وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين.

ومنذ 3 سنوات أطلق نشطاء من جنوب أفريقيا، بلد المناضل الراحل نيلسون منديلا، ومن جزيرة "روبين ايلاند" التي سُجن بها منديلا، "الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي".
ويحظى البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، ويعد رمزًا للمقاومة.

أضف تعليق

التعليقات