الشريط الأخباري

عباس مع نظيره الروماني: لا حديث عن تمديد المفاوضات وبقي 6 اشهر

بلال كسواني،موقع بكرا
نشر بـ 21/01/2014 15:30 , التعديل الأخير 21/01/2014 15:30

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ان المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي محددة بمدة زمنية هي 9 اشهر، ولا يوجد حديث عن تمديد فترة المفاوضات وإنما التركيز خلال الفترة المقبلة المتبقية من عمر المفاوضات سينصب على تحقيق تقدم.

وأضاف الرئيس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروماني ترايان باسيسكو، في مقر الرئاسة برام الله، اليوم الثلاثاء، أن الجانب الفلسطيني مصر على مواصلة الجهود حتى تحقيق السلام، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن الجانب الفلسطيني اتفق على مفاوضات تستمر لتسعة اشهر، ولدينا من الوقت 6 أشهر وقمنا بعدد كبير من جولات المفاوضات، بشكل ثلاثي أو بشكل مباشر مع الجانب الأمريكي، وناقشنا القضايا الأساسية، ولا يوجد حديث عن التمديد، هناك حديث عن التركيز خلال المدة الباقية، علينا التركيز في الوقت الباقي وليس علينا التفكير بالتمديد، علما أنه لم يبحث معنا التمديد.

باسيسكو: هدفنا رفع مستوى العلاقات والتعاون بين شعبينا

وقال الرئيس: 'أجرينا مباحثات هامة ومعمقة مع الرئيس الروماني بحثنا من خلالها السبل الكفيلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وشددنا على أهمية التعاون فيما بيننا في كافة المجالات واستعرضنا آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وتبادلنا الآراء حول ما يحدث في المنطقة ودول الجوار، وأطلعناه على مجمل المعوقات التي تعترض عملية السلام، بما فيها الاستيطان الإسرائيلي وما يجري من تغيير لمعالم القدس الشرقية، واحتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين إلى جانب الاعتداءات اليومية التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين المدنيين وممتلكاتهم ومقدساتهم كنائس ومساجد".

من جانبه قال باسيسكو، إن هذه الزيارة فرصة جيدة وشرف كبير لي، وكالعادة في كل لقاء أجرينا مباحثات معمقة، وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أهدافنا هي أن نرفع مستوى العلاقات والتعاون بين شعبينا، ونأمل أن تؤدي أعمال اللجنة المشتركة الفلسطينية-الرومانية، في شهر فبراير في تدعيم هذه العلاقات، وسنساهم في بناء المؤسسات الفلسطينية وبناء الكوادر، وتأمين المنح الدراسية للشباب الفلسطيني لزيادة القدرات الإدارية.

وأضاف بحثنا أيضا مفاوضات السلام، وأكدنا للرئيس أننا ندعم مبادرة كيري للسلام، وأننا نعرف الصعوبات التي تواجهها المفاوضات سواء الأراضي، والحدود، واللاجئين، او الاعتراف المتبادل، والقدس، كلها أمور في غاية الدقة والحساسية. 

أضف تعليق

التعليقات