في تقرير لها، كشفت صحيفة "ديلي ميل" عن 6 أشياء لم تكن معروفة عن المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، ظهرت إلى العلن مع إصدار ملايين الوقائع المتعلقة بقضيته مؤخرا.

وحسب الصحيفة، كشفت الدفعة الأخيرة من ملفات وزارة العدل الأمريكية مزيدا من التفاصيل حول علاقته بأشخاص في السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والإعلام والترفيه والمجتمع الراقي؛ والعديد منهم فقدوا وظائفهم وسلطتهم ومكانتهم هذا الشهر فور ظهور أنباء عن صلاتهم بهذا المعتدي الجنسي المدان.

ومع ذلك، أبانت الوثائق أيضا أشياء أخرى أكثر بساطة حول إبستين، أذواقه وعاداته وغرابة أطواره، ومزاجه والعديد من أمراضه الجسدية، وحتى مزاحه مع شقيقه.

وأشارت "ديلي ميل" إلى ست لمحات خفية عن الممول الفاسد، والتي ظهرات بعد أسبوعين من البحث والتدقيق في ملفات إبستين:

1) هوس بالتحكّم في التفاصيل الصغيرة

بحسب ما نُشر في تقارير صحفية، كان يتدخل في أدق تفاصيل إدارة منازله:

ترتيب الغرف وبياضات السرير

نوع القهوة وطريقة تحضيرها

تزويد الثلاجات يوميًا

حتى وضع نظارات قراءة محددة القياس قرب كل هاتف
هذه النزعة تعكس شخصية شديدة السيطرة والانضباط في الحياة الخاصة.

2) اهتمام مبالغ به بأطعمة محددة

ذُكر أنه كان مهووسًا بتوفير نوع معيّن من لحم البقر المجفف، مع مراسلات مكثفة حول الجودة والكميات والشحن، وحتى توبيخ الطهاة عند أي تقصير. سلوك يوحي بتركيز غير اعتيادي على تفاصيل استهلاكية يومية.

3) وجوده على مواقع مواعدة

رغم إدانته السابقة ووجوب تسجيله كمعتدٍ جنسي، أظهرت وثائق أنه أنشأ حسابات على عدة مواقع مواعدة بأسماء مستعارة. لا توجد دائمًا أدلة واضحة على تواصله الفعلي عبرها، لكن وجوده هناك أثار تساؤلات أخلاقية وقانونية.

4) شغف باليانصيب

على الرغم من خلفيته في الرياضيات وتمويله لأبحاث أكاديمية، كان يشتري كميات كبيرة من تذاكر اليانصيب لنفسه ولمحيطه. مفارقة بين فهمه للاحتمالات وبين سلوكه الفعلي.

5) سجل صحي معقّد

كشفت سجلات طبية عن معاناته من عدة مشكلات صحية مزمنة، وتناوله أدوية متعددة، واستخدامه جهازًا لمساعدته على التنفس أثناء النوم. كما وردت معلومات عن لجوئه إلى تجميد الحيوانات المنوية.

6) مراسلات عائلية مثيرة للجدل

نُشرت رسائل إلكترونية بينه وبين شقيقه تتضمن مزاحًا فظًا وإشارات غير لائقة، ما أضاف بُعدًا آخر لصورة حياته الشخصية والعائلية..

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]