ترامب: إيران تجري محادثات جادة حاليا وآمل أن توافق على اتفاق مقبول للولايات المتحدة
وأوضح الرئيس الأمريكي قائلا: "لا أعلم إذا ما كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق، لكن الإيرانيين يتحدثون إلينا بجديّة".
وأوضح الرئيس الأمريكي قائلا: "لا أعلم إذا ما كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق، لكن الإيرانيين يتحدثون إلينا بجديّة".
كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأميركية عن معلومات جديدة تضع إيلون ماسك وبيل غيتس في قلب فضائح مدوية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تجري محادثات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن الأيام المقبلة
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتزايد التقارير الإعلامية الأميركية حول احتمال لجوء الإدارة الأميركية إلى الخيار العسكري
نفت وكالة الأنباء الإيرانية «تسنيم» صحة التقارير التي تحدثت عن مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني جراء الانفجار، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي مصادر رسمية.
وجاء في بيان المحتجين أن إسرائيل تكسر الهدنة في غزة باستمرار، وتستمر في الحصار العسكري واعتقال الفلسطينيين، فيما يلتزم قادة الاتحاد الأوروبي والصحوة الأوروبية الصمت
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الصفقات "تتوافق مع التزام واشنطن بأمن إسرائيل، وتهدف إلى الحفاظ على قدرة دفاعية قوية وفعالة لدولة إسرائيل
فإن الاستعدادات لشن الهجوم باتت مكتملة، وقد تبدأ الضربات في أي لحظة في حال صدور القرار السياسي النهائي.
وتم تقديم هذه المعلومات للأميركيين خلال زيارة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومو بيندر إلى الولايات المتحدة، وفق المصدر ذاته.
جاءت تصريحات الأمير خالد خلال إحاطة مغلقة عُقدت أمس الجمعة في العاصمة واشنطن، بحضور عدد من المسؤولين.
هَنأ ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني العاهل الأردني بعيد ميلاده بنشر مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام يضم لقطات من طفولته وشبابه
إن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أكدت أن هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة، موضحة أن المنشأ الإسرائيلي غير معتمد لدى مصر لاستيراد منتجات النخيل
وأشار المصدر إلى أن بعض الدوائر في واشنطن تعتقد أن توجيه ضربة قوية قد يفتح الباب أمام احتجاجات داخلية واسعة في إيران.
وأشار الفيصل إلى أنه لا يمكن منح إسرائيل "حق الدفاع عن النفس" مع حرمان الفلسطينيين من الحق نفسه، في حين أنهم هم من يتعرضون للهجوم.
ويُنظر إلى هذه الإجراءات على أنها تعزيز أمني وهندسي للمنشآت بهدف حماية البنية التحتية النووية من أي هجمات محتملة، سواء كانت جوية أو عبر وسائل أخرى.
وحضر الاحتجاج على الشاطئ الممثلة الأردنية- الكندية ساجا كيلاني، وقالت: "صوت هند رجب لم يبق في السيارة، بل سافر عبر الحدود".
وأفادت مصادر اعلامية أن الغارات استهدفت وادي مصيلح في منطقة الزهراني جنوب لبنان، فيما لم تتوافر بعد معلومات عن حجم الخسائر أو الإصابات الناتجة عن الهجمات.
"إذا أبرمنا صفقة مع إيران فسيكون ذلك جيدًا، وإذا لم نبرمها فسنرى ماذا سنفعل".
وأضاف:“المستقبل نصنعه معًا، بعدل راسخ واستقرار دائم، وتنمية شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها”.
وردّت إسرائيل سريعًا بإجراء مماثل، إذ أعلنت وزارة الخارجية، بقرار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، اعتبار شون إدوارد بينفيلدت