ترامب يستعد لإعلان خطة بمليارات الدولارات لإعمار غزة دون حضور نتنياهو
أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خلال قمة “مجلس السلام لغزة” في واشنطن في 19 فبراير عن خطة إعادة إعمار للقطاع بقيمة مليارات الدولارات
أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خلال قمة “مجلس السلام لغزة” في واشنطن في 19 فبراير عن خطة إعادة إعمار للقطاع بقيمة مليارات الدولارات
أبحرت سفينة المساعدات الإنسانية “أم الإمارات” متجهة إلى قطاع غزة ضمن الجهود الإغاثية المتواصلة لدولة الإمارات لدعم الفلسطينيين
وتأتي تصريحاته بعد مصادقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات تُسهّل شراء الأراضي الفلسطينية وتمنح سلطات إسرائيلية صلاحيات تنفيذية أوسع على الفلسطينيين.
وبحسب التقرير، ورغم رسالة التهدئة التي بعثها ترامب عبر منشور شدد فيه على استمرار الدبلوماسية، دار في اللقاء المغلق حديث عملي عن الخيار العسكري والتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل
وجّه الملك محمد السادس الحكومة بإعداد برنامج واسع للمساعدة والدعم لفائدة الأسر المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية خلال الشهرين الماضيين، خصوصاً في سهل الغرب واللوكوس.
وجاء تصريح زاخاروفا رداً على سؤال بشأن مشاركة دبلوماسيين روس في الاجتماع الأول المقرر عقده في 19 فبراير، حيث قالت إن روسيا لن تحض
وأوضح فيدان أن من الإيجابي وجود مؤشرات على استعداد الجانب الأميركي لقبول تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود محددة وواضحة.
وجاء الإعلان خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن، حيث عقد لقاءات مع ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
واتهم نائب حاكم ولاية تكساس دان باتريك، الذي يترأس اللجنة، بولر بمحاولة توجيه الجلسة نحو أجندة سياسية شخصية. وقال في بيان نشره عبر من
واشار الى ان الوثائق والفيديوهات والتسجيلات التي كُشف عنها أثبتت أن كثيرا من هذه الفرضيات، التي تحدثت عن محاولات إسكات الصوت الفلسطين
أعلنت إندونيسيا أنها بدأت الاستعدادات لتجهيز قوة عسكرية قوامها بين 5 و8 آلاف عنصر تمهيدًا لاحتمال نشرهم في مناطق نزاع حول العالم
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ” إزاء ما ورد عن قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة تدابير إدارية وتنفيذية في المنطقتين “أ” و“ب” من الضفة الغربية
وفي وقت لاحق، أصدرت قاضية فيدرالية قرارًا بوقف ترحيلها، قبل أن يقرّر قاضٍ فيدرالي في ولاية فيرمونت الإفراج عنها بكفالة في 9 أيار، منهياً ستة أسابيع من احتجازها في لويزيانا.
فإن الزيارة تتمحور حول لفتة استثنائية من إسرائيل تجاه الرئيس الأمريكي، من المقرر أن تبلغ ذروتها على منصة حفل جائزة إسرائيل في القدس.
سكاناً عبروا عن مخاوفهم في مجموعة واتساب محلية، قائلين: "هناك عشرون شاحنة على الأقل، وهذا عدد كبير. الأمر لا يبدو طبيعياً، ويجب الضغط على الجيش لتغيير الوضع".
وأوضحت المنصة أن شركتي "ليوناردو" الإيطالية و"تاليس ألينيا سبيس" – المشروع المشترك بين تاليس الفرنسية وليوناردو – تتصدران الجهات الفاعلة في هذه الصفقات
ووفقا لأحد مصادر "سي إن إن"، يعتزم نتنياهو تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترامب بشأن القدرات العسكرية الإيرانية.
هذه التسمية جزء من فعاليات خارج الملعب تحت مظلة "أسبوع الفخر"، وليس ضمن برنامج رسمي داخل الملعب تديره الفيفا.
وفي المقابل، شهدت الزيارة احتجاجات فلسطينية في كانبيرا ومدن أخرى، رافقتها هتافات تطالب بمحاسبة هرتسوغ على ما اعتبروه تحريضًا.
ووثقت مشاهد مصورة، لحظة إلقاء محلقة إسرائيلية القنبلة على المنزل المأهول في بليدا، ما أحدث حالة من الذعر والخوف لدى سكان المنزل.