أسلحة ووسائل قتالية: خلال نشاط للشرطة، تم توقيف ثلاثة مشتبهين وضبط أسلحة ووسائل قتالية مختلفة
وعقب هذه المضبوطات، تم توقيف مشتبهين اثنين من أبناء العائلة ومن سكان المكان، وأُحيلا للتحقيق في وحدة «حِتس يهودا».
وعقب هذه المضبوطات، تم توقيف مشتبهين اثنين من أبناء العائلة ومن سكان المكان، وأُحيلا للتحقيق في وحدة «حِتس يهودا».
تم توقيف مقيم من نابلس على يد مركز شرطة أريئيل بالتعاون مع محاربي حرس الحدود، أيضًا بشبهة نشر محتوى تحريضي والتماهي مع منظمات إرهابية.
أسفرت العمليات عن اعتقال سبعة عمال بدون تصاريح من منطقة جنين، الذين كانوا يعملون لدى أحد سكان المدينة، كما تم ضبط سيارة من نوع "روبيكون" محمية من إطلاق النار في أحد المنازل
وأكدت الشرطة أن العملية انتهت وفق المخطط لها، مشيرة إلى أنها ستواصل متابعة التطورات ميدانيًا عند الحاجة، مع التأكيد على الحفاظ على الأمن والنظام العام في المنطقة.
ويبقى سؤال مطروحًا: إذا كانت بلدية رمات هشارون اختارت استخدام أدوات بلدية مباشرة للضغط على الشرطة، فهل تمتلك السلطات المحلية العربية أدوات مدنية وقانونية مشابهة يمكن تفعيلها ضمن الأطر الرسمية
وبحسب المعلومات الأولية، فإن تدخل الشرطة جاء على خلفية شبهات تتعلق بمخالفات أو دوافع أمنية، دون الإعلان رسمياً عن طبيعة الأسباب. كما لم يُعرف بعد ما إذا أسفر الاقتحام عن اعتقالات أو إصابات
بدأت شرطة إسرائيل التحقيق في حادث سير خطير وقع اليوم على شارع 465 بالقرب من بيت أريه
قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، ليل الخميس–الجمعة، برصاص الشرطة في بلدة إبطن بمنطقة حيفا.
وهاجم هيب الحكومة الإسرائيلية، قائلًا إن الواقع الحالي هو نتاج سياسة تقودها حكومة بن غفير وسموتريتش ونتنياهو
وطالب المركز بفتح تحقيق سريع، وتنفيذ اعتقالات، وتقديم لوائح اتهام، وفرض عقوبات رادعة، إلى جانب تغيير في السياسة يضمن تطبيقًا متساويًا للقانون.
المحتجون أشعلوا النيران في الشارع وأوقفوا حركة السير، في خطوة وُصفت بأنها قرار ذاتي وعفوي، جاء تعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم بعد مقتل ثلاثة من
وبحسب الشرطة، فإن النشاط يأتي في إطار الجهود المتواصلة لضبط وسائل قتالية غير قانونية بحوزة جهات إجرامية، تُستخدم لأغراض جنائية على خلفية نزاعات دموية داخل المجتمع العربي.
المدينة تشهد حالة استنفار، وسط مطالبات واسعة بمحاسبة المسؤولين ووضع حدّ لنزيف الدم في المجتمع العربي.
اصيب فتى 15 عاما صباح اليوم بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادث دهس من قبل دورية شرطة.
وذكر المكتب أن دورون اقتحم مقابلة على القناة 13، ووجّه أقوالًا مسيئة للنائب الطيبي على الهواء مباشرة، واصفًا إياه بـ“تستحي” و“عار على عضو كنيست في إسرائيل”.
السجال جاء في يوم ثقيل آخر على البلدات العربية، شهد ثلاث جرائم قتل خلال ساعات: في الناصرة قُتل أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه نظيم (15 عامًا)، وفي كفر قرع قُتل محمد غاوي في الثلاثينات من عمره.
طلبت الشرطة الإسرائيلية الاطلاع على المراسلات التي جرت بين المدعية العسكرية العامة السابقة يفعات تومر‑يروشالمي ومحاميها، وذلك في إطار استكمال التحقيق في القضية
وأضاف الالتماس أن الإجراءات تُنفذ “على خلفية حملة علاقات عامة يقودها الوزير بن غفير”، وفق تعبير مقدمي الالتماس.
أفاد بيان مشترك صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل والمتحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) للإعلام العربي، بإحباط مخطط إضافي تقوده جهات استخبارية إيرانية لاستهداف شخصيات داخل إسرائيل.
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال مراسم تبديل قائد لواء القدس في الشرطة، إن “جبل الهيكل لنا إلى الأبد وإلى أبد الآبدين”