الشرطة تُفرج عن ضابط بعد حادثة إطلاق النار في تَرابين وتفرض عليه قيودًا مؤقتة
وكان الضابط قد خضع للتحقيق بعد إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مُواطن من القرية، ضمن إجراءات متابعة حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول استخدام القوة من قبل الشرطة.
وكان الضابط قد خضع للتحقيق بعد إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مُواطن من القرية، ضمن إجراءات متابعة حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول استخدام القوة من قبل الشرطة.
"فتح أبي الباب وفورًا أطلقوا عليه النار. كنت مستيقظًا. سحبوه إلى الشرفة ونزّعوا عنه ملابسه. كانوا يبحثون في المنزل وأزالوا الدم بعد ذلك."
وتعود بداية القضية إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما قدّم رائد الأعمال شكوى للشرطة أفاد فيها بأنه يتعرض للابتزاز والتهديد في إطار مشروع تطوير
لقت الشرطة القبض على طبيب يبلغ من العمر 36 عامًا، وهو شقيق الضحية، للاشتباه في تورطه بالقتل، خلال عملية ميدانية دقيقة نفذها ضباط شرطة المنطقة الشمالية.
وأكد الحراك أن الشرطة، بدعم من الحكومة، تتعامل مع المواطنين العرب–البدو في النقب "كما لو أنهم رعايا خاضعون لاحتلال عسكري، لا مواطنون متساوون في الحقوق".
وقالت القيادة في بيان لها إن تشغيل قوى لا تخضع فعليًا للشرطة، إلى جانب التحريض المتواصل ضد المواطنين العرب، أدّى إلى حادثة انتهت بمقتل مواطن أعزل داخل بلدته
وخلال تفتيش المركبة، عُثر على مواد مشتعلة، قفازات وأدوات أخرى، بينما كانت لوحة السيارة مزوّرة وتعود لنوع آخر من المركبات. وجرى تمديد اعتقالهما حتى 4 يناير 2026 للتحقيق.
قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إنه يدعم بشكل كامل أفراد الشرطة والقوات التي عملت في قرية ترابين، مؤكدًا أن “كل من يعرّض حياة الشرطيين والمقاتلين للخطر يجب تحييده
وأكدت الشرطة أنها ستفعّل عناصر سرية ووسائل تكنولوجية متقدمة، وستتعامل بسياسة صفر تسامح مع أي مظاهر عنف أو إخلال بالنظام من أي طرف.
على رئيس الحكومة التبرير أمام محكمة العدل العليا كيف أن وزير الأمن القومي الذي عينه وصل بالمجتمع العربي
لاحظت القوات تحركات مشبوهة للشابين، وعند محاولة التحقق من هويتهما، حاولا الفرار، قبل أن يتم القبض عليهما بعد مطاردة قصيرة بالقرب من موقف سيارات بالميناء.
وبينما يعيد قرار الشرطة في البعنة فتح ملف الفيلم من جديد، يرى ناشطون أن ما يجري لا يتعلق بفيلم وثائقي فحسب، بل بمحاولة لإغلاق المجال العام ومنع المجتمع العربي من سرد روايته عبر أدواته الثقافية
وبحسب الوكالة، دخل المتظاهرون المقر وهم يحملون “أسلحة مختلفة” بهدف شلّ عمل الشرطة ومحاولة الوصول إلى مخزن السلاح
قوات الإسعاف والشرطة وصلت إلى المكان فورًا، وسط حالة رعب وذعر بين المواطنين، فيما أُغلقت المنطقة وبدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.
وبحسب النشر، قُدمت في الأشهر الأخيرة طلبات تتعلق بسياسة الشرطة في الحرم القدسي وبيانات عن عدد الموقوفين أو المُبعَدين هناك، إضافة إلى معطيات عن الجريمة في الضفة الغربية وبيانات جنائية عامة
ودعت الشرطة جمهور السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بتعليمات أفراد الشرطة، وتجنّب السرعة المفرطة واستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة،
الشرطة تلقي القبض على امرأة بعد هجوم بسكاكين على شريكها في الشقة
وأكدت القوى السياسية أن اقتحام البلدة، والاعتداء على المواطنين الآمنين، وترويع الأهالي، ورفع شعارات عنصرية، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى ف
في القدس، قال مُراد عطّون، منسّق مهني في “قوة للعمال”، إن الوضع أشد خطورة، وإن مباريات بيتار القدس والتظاهرات تشكل “محفزًا” للعنف
وأضافت الشرطة أنه حتى الساعة 21:40 ما تزال عمليات البحث متواصلة، في ظل طقس بارد وماطر في المنطقة، مشيرة إلى أن وحدات إنقاذ إضافية من أنحاء البلاد