الشرطة تبحث تعزيز التعاون مع القيادة الدرزية لمكافحة الجريمة والعنف
وأكد الجانبان أهمية الشراكة المستمرة والتواصل الدائم بما يسهم في تعزيز الصمود المجتمعي وبناء ثقة طويلة الأمد، مشددين على مواصلة العمل المشترك من أجل أمن وسلامة جميع المواطنين.
وأكد الجانبان أهمية الشراكة المستمرة والتواصل الدائم بما يسهم في تعزيز الصمود المجتمعي وبناء ثقة طويلة الأمد، مشددين على مواصلة العمل المشترك من أجل أمن وسلامة جميع المواطنين.
أفاد الناطق باسم الشرطة بأن شرطة محطة الخضيرة، وفرق التحقيق الجنائي، تتعامل حاليًا مع حادث مقلق بعد تلقي بلاغ
عُثر على الفتى المفقود عمّار كبها، بعد ساعات من بيان للشرطة ناشدت فيه الجمهور المساعدة في البحث عنه، عقب فقدان آثاره منذ يوم 15.01.2026.
وأفادت المصادر أن الشرطة ضبطت بحوزة المشتبهين سلاحًا وقطعًا قتالية أخرى أثناء المداهمة، فيما تجري التحقيقات لمعرفة كافة الملابسات والجهات المرتبطة بالقضية.
فإن التحقيقات تشير إلى أن المشتبه بها كانت ضالعة في نشاطات مرتبطة بالبنية الدعائية والتنظيمية لحركة حماس، إلا أن الجهات الأمنية لم تكشف تفاصيل موسعة حول طبيعة المهام التي نفذتها.
وجاء في تصريحات الوزير الإيراني: "تم تحديد 500 مليون تومان لقتل كل شخص، و200 مليون تومان لحرق كل سيارة، و80 مليون تومان لحرق كل مركز شرطة، و15 مليون تومان لكل عمل تخريبي".
وشملت الحملة التي انطلقت منذ ساعات الصباح الباكر وحتى ساعات متأخرة من اليوم، مئات عناصر الشرطة، دوريات عامة وسرية، ومتطوعين،
وقالت المحكمة إن المعطيات المعروضة، والمدعومة ببيانات شرطة إسرائيل، تُظهر تصاعدًا غير مسبوق منذ أحداث 7 أكتوبر، يصل إلى معدل يقارب ثلاث ق
تشهد مراكز التوقيف في إسرائيل أزمة حادة في أماكن الاحتجاز، ما أدى إلى إبقاء عدد كبير من المعتقلين في ظروف وُصفت بأنها "مهينة وغير إنسانية"، وصلت في بعض الحالات إلى النوم على الأرض أو في العراء، بحسب ما كشفته ملفات حديثة عُرضت أمام المحاكم.
وأكد رئيس السلطة القضائية بإيران اليوم الأربعاء أن الأولوية ستكون لمحاكمة المسلحين الذين ارتكبوا جرائم خلال الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في البلاد.
أن المشتبه به وصل على دراجة نارية برفقة شخص آخر وأطلق النار باتجاه السيارة، حيث كان الفتى جالسًا مع أحد أقاربه، الذي كان الهدف الرئيسي للهجوم
ن المحال المغلقة تشمل مخبزًا، وبقالة، ومتجر أدوات منزلية، حيث تم اعتبار استمرار عملها أو التواجد فيها يمثل خطرًا مباشرًا على الجمهور، بسبب صلة هذه الأماكن بنزاع إجرامي بين عائلات في المجتمع البدوي.
قالت المحامية عبير جبران، إلى جانب المحامي نيتسان إيلاني من جمعية حقوق المواطن، إن الشرطة “تعمل من دون أي صلاحية قانونية وتمارس عقابًا جماعيًا بحق مواطنين"
أعلنت شرطة إسرائيل، اليوم، عن ضبط 5 قطع سلاح من نوع M-16، درع واقٍ، 12 مشط ذخيرة، ومئات الطلقات خلال نشاط ميداني نفذته مديرية روتِم في بلدات المجتمع البدوي بالنقب، ضمن جهودها المستمرة لمكافحة العنف والجريمة وحيازة الوسائل القتالية غير القانونية.
وعقب هذه المضبوطات، تم توقيف مشتبهين اثنين من أبناء العائلة ومن سكان المكان، وأُحيلا للتحقيق في وحدة «حِتس يهودا».
تم توقيف مقيم من نابلس على يد مركز شرطة أريئيل بالتعاون مع محاربي حرس الحدود، أيضًا بشبهة نشر محتوى تحريضي والتماهي مع منظمات إرهابية.
أسفرت العمليات عن اعتقال سبعة عمال بدون تصاريح من منطقة جنين، الذين كانوا يعملون لدى أحد سكان المدينة، كما تم ضبط سيارة من نوع "روبيكون" محمية من إطلاق النار في أحد المنازل
وأكدت الشرطة أن العملية انتهت وفق المخطط لها، مشيرة إلى أنها ستواصل متابعة التطورات ميدانيًا عند الحاجة، مع التأكيد على الحفاظ على الأمن والنظام العام في المنطقة.
ويبقى سؤال مطروحًا: إذا كانت بلدية رمات هشارون اختارت استخدام أدوات بلدية مباشرة للضغط على الشرطة، فهل تمتلك السلطات المحلية العربية أدوات مدنية وقانونية مشابهة يمكن تفعيلها ضمن الأطر الرسمية
وبحسب المعلومات الأولية، فإن تدخل الشرطة جاء على خلفية شبهات تتعلق بمخالفات أو دوافع أمنية، دون الإعلان رسمياً عن طبيعة الأسباب. كما لم يُعرف بعد ما إذا أسفر الاقتحام عن اعتقالات أو إصابات