إصابة خطيرة في حادث سير قرب بيت أريه – عوفريم
بدأت شرطة إسرائيل التحقيق في حادث سير خطير وقع اليوم على شارع 465 بالقرب من بيت أريه
بدأت شرطة إسرائيل التحقيق في حادث سير خطير وقع اليوم على شارع 465 بالقرب من بيت أريه
قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، ليل الخميس–الجمعة، برصاص الشرطة في بلدة إبطن بمنطقة حيفا.
وهاجم هيب الحكومة الإسرائيلية، قائلًا إن الواقع الحالي هو نتاج سياسة تقودها حكومة بن غفير وسموتريتش ونتنياهو
وطالب المركز بفتح تحقيق سريع، وتنفيذ اعتقالات، وتقديم لوائح اتهام، وفرض عقوبات رادعة، إلى جانب تغيير في السياسة يضمن تطبيقًا متساويًا للقانون.
المحتجون أشعلوا النيران في الشارع وأوقفوا حركة السير، في خطوة وُصفت بأنها قرار ذاتي وعفوي، جاء تعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم بعد مقتل ثلاثة من
وبحسب الشرطة، فإن النشاط يأتي في إطار الجهود المتواصلة لضبط وسائل قتالية غير قانونية بحوزة جهات إجرامية، تُستخدم لأغراض جنائية على خلفية نزاعات دموية داخل المجتمع العربي.
المدينة تشهد حالة استنفار، وسط مطالبات واسعة بمحاسبة المسؤولين ووضع حدّ لنزيف الدم في المجتمع العربي.
اصيب فتى 15 عاما صباح اليوم بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادث دهس من قبل دورية شرطة.
وذكر المكتب أن دورون اقتحم مقابلة على القناة 13، ووجّه أقوالًا مسيئة للنائب الطيبي على الهواء مباشرة، واصفًا إياه بـ“تستحي” و“عار على عضو كنيست في إسرائيل”.
السجال جاء في يوم ثقيل آخر على البلدات العربية، شهد ثلاث جرائم قتل خلال ساعات: في الناصرة قُتل أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه نظيم (15 عامًا)، وفي كفر قرع قُتل محمد غاوي في الثلاثينات من عمره.
طلبت الشرطة الإسرائيلية الاطلاع على المراسلات التي جرت بين المدعية العسكرية العامة السابقة يفعات تومر‑يروشالمي ومحاميها، وذلك في إطار استكمال التحقيق في القضية
وأضاف الالتماس أن الإجراءات تُنفذ “على خلفية حملة علاقات عامة يقودها الوزير بن غفير”، وفق تعبير مقدمي الالتماس.
أفاد بيان مشترك صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل والمتحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) للإعلام العربي، بإحباط مخطط إضافي تقوده جهات استخبارية إيرانية لاستهداف شخصيات داخل إسرائيل.
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال مراسم تبديل قائد لواء القدس في الشرطة، إن “جبل الهيكل لنا إلى الأبد وإلى أبد الآبدين”
وجرى تنفيذ التحقيق من قبل وحدة إنفاذ الجرائم الاقتصادية (أخل) – لواء الشمال في لاهف 433، بالتعاون مع دائرة تحقيقات ضريبة الدخل – حيفا والشمال في سلطة الضرائب.
وتعود بداية القضية إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما قدّم رائد الأعمال شكوى للشرطة أفاد فيها بأنه يتعرض للابتزاز والتهديد في إطار مشروع تطوير
"فتح أبي الباب وفورًا أطلقوا عليه النار. كنت مستيقظًا. سحبوه إلى الشرفة ونزّعوا عنه ملابسه. كانوا يبحثون في المنزل وأزالوا الدم بعد ذلك."
وكان الضابط قد خضع للتحقيق بعد إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مُواطن من القرية، ضمن إجراءات متابعة حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول استخدام القوة من قبل الشرطة.
لقت الشرطة القبض على طبيب يبلغ من العمر 36 عامًا، وهو شقيق الضحية، للاشتباه في تورطه بالقتل، خلال عملية ميدانية دقيقة نفذها ضباط شرطة المنطقة الشمالية.
وأكد الحراك أن الشرطة، بدعم من الحكومة، تتعامل مع المواطنين العرب–البدو في النقب "كما لو أنهم رعايا خاضعون لاحتلال عسكري، لا مواطنون متساوون في الحقوق".