أخبار عاجلة

  • 10:00

    الرئيس ترامب يستغرب موقف إيران في الملف النووي وسط ضغوط أميركية

  • 10:00

    اعتقال مشتبهين بسرقة سيارات من هرتسليا

  • 10:00

    ارتفاع ملحوظ في بطالة الأكاديميين خلال أربع سنوات

  • 07:05

    172 مخالفة مرورية خطِرة في حملة نهاية الأسبوع بمنطقة دان

  • 07:03

    الشرطة: اعتقال 34 مشتبهًا خلال حملة واسعة في كفر كنا

  • 07:00

    الأردن يطلق تطويرًا شاملًا لشاطئ البحر الميت السياحي استعدادًا لعيد الفطر

  • 07:00

    أموال سوداء على عجلة الحافلة: اتهامات بتغلغل منظمات الجريمة في المواصلات العامة عبر سائقي المقاولين تقرير ناقشت لجنة فرعية للمواصلات العامة في لجنة الاقتصاد بالكنيست، برئاسة النائب ساسون غويتا، ظاهرة تشغيل سائقي حافلات عبر مقاولين فرعيين، وسط تحذيرات من أن القضية لم تعد مشكلة خدمة فقط، بل بوابة لتغلغل منظمات الجريمة في قطاع المواصلات العامة واستخدامه في تبييض الأموال. الطرح الذي عُرض في الجلسة، استنادًا إلى تحقيق صحافي، تحدث عن اعتماد شركات تشغيل على “سائقي مقاول” لتعويض نقص الأيدي العاملة. هذا النمط، وفق ما قيل، يقلل مستوى الرقابة على ساعات القيادة والإرهاق، ويضعف آليات المحاسبة على مخالفات السلامة أثناء السير وصيانة المركبات. غويتا لوّح بخطوة مباشرة ضد الظاهرة، معلنًا نيته تحويل قوائم الشركات التي تشغّل سائقين “بالمزاج النقدي” إلى سلطة الضرائب لمتابعة القضية ومنع غسل الأموال. واعتبر أن المال الذي يُدفع بهذه الطريقة ينعكس بشكل غير مباشر تمويلًا لمنظمات الجريمة “عبر الشركات” وفي النهاية “عبر الجمهور الذي يدفع”. الجلسة عرضت ما وُصف بـ“الباب الدوّار” داخل السوق: سائقون يغادرون شركات كبيرة ومنظمة تخضع لرقابة أشد، نحو العمل لدى مقاولين فرعيين بسبب الدخل السريع، وأحيانًا من دون قسيمة راتب. ممثلون عن لجان العمال قدموا مثالًا على الفارق المالي: سائق في شركة منظمة يحصل على نحو 12 إلى 15 ألف شيكل شهريًا وفق قسيمة، بينما لدى المقاولين قد يصل الدخل إلى 30 أو 40 ألف شيكل، ومعظمه نقدًا. إلى جانب البعد الجنائي، طُرحت مخاطر سلامة مباشرة على الركاب. مشاركون تحدثوا عن سائقين لا يستوفون المعايير، أعطال متكررة، تجاوزات في ساعات القيادة، ونقص في التدريب على تشغيل الحافلات. كما وردت اتهامات بسلوكيات مثل تخطي محطات، استخدام الهاتف أثناء القيادة، والانفصال عن أنظمة التتبع لتفادي الرقابة. ممثل منظمة مدنية حذّر من أن شكاوى الركاب في حالات فقدان ممتلكات أو تعطل الخدمة قد تصطدم بغياب عنوان واضح للمحاسبة. في المقابل، قالت شركات تشغيل إن اللجوء إلى المقاولين يأتي تحت ضغط “نقص حاد” في عدد السائقين. أحد مسؤولي الشركات ذكر أن شركته تعرض منحة تصل إلى 100 ألف شيكل لجذب سائقين، لكن الاستجابة تبقى محدودة، واصفًا الوضع بأنه “لعبة كراسٍ موسيقية” ينتقل فيها السائقون إلى المقاولين بسبب المال السريع. على الجانب الآخر، رفض ممثلو العمال تفسير “النقص” وحده، وقالوا إن المشكلة الحقيقية في شروط العمل والإنهاك والعنف تجاه السائقين، مشيرين إلى وجود عشرات آلاف حاملي رخص قيادة حافلات لا يدخلون المهنة أو يتركونها سريعًا. وطالبوا بتحسين شروط الاستقرار المهني، ومنح أقدمية قطاعية تمنع “تصفير” حقوق السائق عند انتقاله بين الشركات. الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية. والمرحلة القادمة، وفق تهديد رئيس اللجنة، قد تتجه إلى تدقيق ضريبي وملاحقة أشد لمسار النقد داخل شركات ومقاولي النقل.

  • 06:58

    الكابينت يبحث سيناريوهات الحرب.. وواشنطن توازن بين الضربة والتسوية

  • 23:00

    الإمارات: إحباط هجمات إلكترونية “إرهابية” استهدفت قطاعات حيوية

  • 23:00

    50 مليون دولار لملعب في غزة: “فيفا” تتعهد بمشروع رياضي ضخم وسط جدل حول أولويات الإعمار

أخبار عاجلة

  • 10:00

    الرئيس ترامب يستغرب موقف إيران في الملف النووي وسط ضغوط أميركية

  • 10:00

    اعتقال مشتبهين بسرقة سيارات من هرتسليا

  • 10:00

    ارتفاع ملحوظ في بطالة الأكاديميين خلال أربع سنوات

  • 07:05

    172 مخالفة مرورية خطِرة في حملة نهاية الأسبوع بمنطقة دان

  • 07:03

    الشرطة: اعتقال 34 مشتبهًا خلال حملة واسعة في كفر كنا

  • 07:00

    الأردن يطلق تطويرًا شاملًا لشاطئ البحر الميت السياحي استعدادًا لعيد الفطر

  • 07:00

    أموال سوداء على عجلة الحافلة: اتهامات بتغلغل منظمات الجريمة في المواصلات العامة عبر سائقي المقاولين تقرير ناقشت لجنة فرعية للمواصلات العامة في لجنة الاقتصاد بالكنيست، برئاسة النائب ساسون غويتا، ظاهرة تشغيل سائقي حافلات عبر مقاولين فرعيين، وسط تحذيرات من أن القضية لم تعد مشكلة خدمة فقط، بل بوابة لتغلغل منظمات الجريمة في قطاع المواصلات العامة واستخدامه في تبييض الأموال. الطرح الذي عُرض في الجلسة، استنادًا إلى تحقيق صحافي، تحدث عن اعتماد شركات تشغيل على “سائقي مقاول” لتعويض نقص الأيدي العاملة. هذا النمط، وفق ما قيل، يقلل مستوى الرقابة على ساعات القيادة والإرهاق، ويضعف آليات المحاسبة على مخالفات السلامة أثناء السير وصيانة المركبات. غويتا لوّح بخطوة مباشرة ضد الظاهرة، معلنًا نيته تحويل قوائم الشركات التي تشغّل سائقين “بالمزاج النقدي” إلى سلطة الضرائب لمتابعة القضية ومنع غسل الأموال. واعتبر أن المال الذي يُدفع بهذه الطريقة ينعكس بشكل غير مباشر تمويلًا لمنظمات الجريمة “عبر الشركات” وفي النهاية “عبر الجمهور الذي يدفع”. الجلسة عرضت ما وُصف بـ“الباب الدوّار” داخل السوق: سائقون يغادرون شركات كبيرة ومنظمة تخضع لرقابة أشد، نحو العمل لدى مقاولين فرعيين بسبب الدخل السريع، وأحيانًا من دون قسيمة راتب. ممثلون عن لجان العمال قدموا مثالًا على الفارق المالي: سائق في شركة منظمة يحصل على نحو 12 إلى 15 ألف شيكل شهريًا وفق قسيمة، بينما لدى المقاولين قد يصل الدخل إلى 30 أو 40 ألف شيكل، ومعظمه نقدًا. إلى جانب البعد الجنائي، طُرحت مخاطر سلامة مباشرة على الركاب. مشاركون تحدثوا عن سائقين لا يستوفون المعايير، أعطال متكررة، تجاوزات في ساعات القيادة، ونقص في التدريب على تشغيل الحافلات. كما وردت اتهامات بسلوكيات مثل تخطي محطات، استخدام الهاتف أثناء القيادة، والانفصال عن أنظمة التتبع لتفادي الرقابة. ممثل منظمة مدنية حذّر من أن شكاوى الركاب في حالات فقدان ممتلكات أو تعطل الخدمة قد تصطدم بغياب عنوان واضح للمحاسبة. في المقابل، قالت شركات تشغيل إن اللجوء إلى المقاولين يأتي تحت ضغط “نقص حاد” في عدد السائقين. أحد مسؤولي الشركات ذكر أن شركته تعرض منحة تصل إلى 100 ألف شيكل لجذب سائقين، لكن الاستجابة تبقى محدودة، واصفًا الوضع بأنه “لعبة كراسٍ موسيقية” ينتقل فيها السائقون إلى المقاولين بسبب المال السريع. على الجانب الآخر، رفض ممثلو العمال تفسير “النقص” وحده، وقالوا إن المشكلة الحقيقية في شروط العمل والإنهاك والعنف تجاه السائقين، مشيرين إلى وجود عشرات آلاف حاملي رخص قيادة حافلات لا يدخلون المهنة أو يتركونها سريعًا. وطالبوا بتحسين شروط الاستقرار المهني، ومنح أقدمية قطاعية تمنع “تصفير” حقوق السائق عند انتقاله بين الشركات. الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية. والمرحلة القادمة، وفق تهديد رئيس اللجنة، قد تتجه إلى تدقيق ضريبي وملاحقة أشد لمسار النقد داخل شركات ومقاولي النقل.

  • 06:58

    الكابينت يبحث سيناريوهات الحرب.. وواشنطن توازن بين الضربة والتسوية

  • 23:00

    الإمارات: إحباط هجمات إلكترونية “إرهابية” استهدفت قطاعات حيوية

  • 23:00

    50 مليون دولار لملعب في غزة: “فيفا” تتعهد بمشروع رياضي ضخم وسط جدل حول أولويات الإعمار

نتائج البحث عن :

رضا برستش

3 أبراج "ألفا" في أي شلة أصحاب أو شغل.. برج الأسد الأشهر بالكاريزما

في كل مجموعة أصدقاء، سواء في الجامعة أو العمل، يظهر دائمًا شخص واحد يتصدر المشهد تلقائيًا، يوجه الآخرين، يقرر عنهم، يختار أماكن الخروج أو حتى يحدد مواعيد الدراسة والسفر.. إنه "الألفا" بلا منازع. ويقصد بشخصية "الألفا" هي ذلك القائد الطبيعي الذي يفرض حضوره بثقة، يجذب الأنظار دون جهد، يملك الكاريزما والقدرة على اتخاذ القرار، وغالبًا ما يجد الجميع أنفسهم يتبعونه طواعية. ولأن الأبراج الفلكية تلعب دورًا في تكوين ملامح الشخصية، فهناك بعض مواليد الأبراج الذين يحملون بالفطرة صفات "الألفا" وسط أي شلة أو تجمع اجتماعي، كما ذكر موقع "bustle". إليك أبرزهم: برج الأسد يأتي مواليد برج الأسد في مقدمة الأبراج التي لا ينافسها أحد في قيادة المجموعات. يتمتعون بحضور طاغٍ، وثقة بالنفس لا تخفى على أحد، تجعلهم يتصدرون أي تجمع بسهولة حتى دون أن يطلب منهم ذلك. هم قادة بالفطرة، يملكون القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وغالبًا ما يكونون مصدر إلهام وتحفيز لباقي المجموعة. لا يترددون في توجيه الأوامر، ودائمًا ما يترقب الآخرون إشارتهم لاختيار وجهة الخروج أو تنفيذ قرار هام. برج العذراء قد لا يظهر مولود برج العذراء بشخصية الألفا الصاخبة مثل مولود برج الأسد، لكنه يتفوق عليه في القدرة على التنظيم والتخطيط للمستقبل. مواليد برج العذراء عقلانيون بشدة، يهتمون بكل التفاصيل، ويفضلون ترتيب كل خطوة قبل اتخاذها. لذلك يجد الأصدقاء فيهم القائد المثالي عندما يتعلق الأمر بحل المشكلات أو تنظيم الرحلات والمشاريع. رغم هدوئهم الظاهري، لا يحبون أن يشاركهم أحد في قراراتهم، فهم يفضلون التحكم في مسار الأحداث من خلف الكواليس بهدوء وذكاء. برج الميزان أما مواليد برج الميزان فرغم هدوء طبعهم وسعيهم الدائم للتوازن، إلا أنهم يملكون قدرة خفية على إدارة المواقف بحنكة. هم قادة على طريقتهم الخاصة؛ يسعون لضمان رضا الجميع في المجموعة، ويحرصون على أن يقضي أصدقاؤهم أوقاتًا ممتعة. لا يترددون في التعبير عن آرائهم عندما يتطلب الأمر ذلك، كما يلتقطون مشاعر الآخرين بسرعة، ويتدخلون لإصلاح أي خلاف أو توتر قد يطرأ، ليعيدوا الهدوء والتفاهم بين الجميع.

المحامي رضا جابر لـ”بكرا”: مظاهرة سخنين تحوّل حقيقي ورسالة مباشرة للمجرمين قبل الدولة

22/01/2026 17:10

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها المجتمع العربي رسالة مباشرة ضد منظمات الإجرام، وليس فقط ضد الدولة

ما حقيقة فيديو البلوغر حبيبة رضا المسرّب مع شهاب الدين؟

13/01/2026 11:00

لا تزال قضية البلوغر حبيبة رضا تشغل الرأي العام بسبب الفيديو غير أخلاقي الذي انتشر أخيراً وظهرت فيه مع شهاب الدين على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعها للردّ والتوضيح.

رضا جابر لبكرا: "خطاب الجريمة في الإعلام العربي يضعف المجتمع… وندعو لتغيير جذري وتحرك جماعي"

07/01/2026 12:36

قال المحامي رضا جابر، في مقابلة مع موقع بكرا، إن المجتمع العربي يعيش في حالة صدمة متكررة بعد كل جريمة قتل، إلا أن هذه الصدمة غالبًا ما تنتهي بدون أي تحرك عملي أو حلول حقيقية.

بعد تصريح ابنة عمرو دياب المُثير للجدل.. هكذا دافعت والدتها شيرين رضا عنها

26/12/2025 23:00

وقالت شيرين في تصريحات إعلامية إن كلام ابنتها قد أُسيء فهمه، مشيرة إلى أن نور لم تكن قادرة على التحرّك بسهولة وسط الزحام، ومع التعريف المتكرر عنها بأنها "ابنة عمرو دياب"