د. غزال أبو ريا يؤكد: تراجع البُنى الاجتماعية التقليدية وأزمة البدائل في المجتمع العربي
أما على الصعيد الاجتماعي، فقد لعبت الحمولة دورًا مركزيًا في الفرح والحزن؛ “الفرح بده أهله”، وفي الزواج التقليدي بين الأقارب، مثل زواج ابن العم من بنت عمه،
أما على الصعيد الاجتماعي، فقد لعبت الحمولة دورًا مركزيًا في الفرح والحزن؛ “الفرح بده أهله”، وفي الزواج التقليدي بين الأقارب، مثل زواج ابن العم من بنت عمه،
قصة بشير ليست استثناءً. بحسب القائمين على الملف، هناك عشرات الأطفال الصغار في مراكز الطوارئ ينتظرون عائلة حاضنة تمنحهم بداية مختلفة.
وأوضح أبو يونس أن المعتدين هاجموا الطلاب فور ملاحظتهم أنهم طلاب عرب، مستخدمين الغاز المسيل للدموع والاعتداء بالأيدي، ما أسفر عن إصابة عدد من الطلاب،
وأفادت إدارة المدرسة بأنه جرى تقديم الإسعافات الأولية للطلاب والمعلمين المصابين في المكان، فيما نُقل عدد منهم إلى المستشفى لمتابعة طبية، حيث وُصفت جميع الإصابات بالطفيفة والمستقرة.
وأكد سليمان أن عائلته، إلى جانب أكثر من 100 عائلة ثكلى أخرى، دعت إلى يوم تشويش قُطري شامل يوم الثلاثاء المقبل 10.2
قدّم المسعفون العلاج الأولي في المكان، ثم نقلوا إلى المركز الطبي شمال (بوريا) شابًا يبلغ 19 عامًا، وُصفت حالته بالمتوسطة ويعاني من إصابات نافذة.
ما إن عاد نديم ابن الصّف الثّالث من مدرسته ، حتّى اخرج ورقة الامتحان من حقيبته ونادى أمّه متظاهرًا بالحزن :
قال النائب د. سمير بن سعيد، إنه خلال زيارة ميدانية قام بها اليوم إلى ثانوية طوماشين الشاملة في قرية ترابين الصانع،
ووفقًا للتحقيقات، تطور الخلاف إلى شجار عنيف استخدم خلاله المشتبه – ابن عم الضحية – أداة حادة وطعن المرحوم عدة طعنات، أدت إحداها إلى مقتله.
عبّر الموسيقي أسامة الرحباني عن حزنه بسبب ما جرى خلال عزاء ابن عمّه هلي الرحباني، مشيراً إلى أن بعض التصرفات التي حصلت كانت “مُعيبة” ولا تليق بحضور السيدة فيروز.
وتوفي اليوم هلي الرحباني، ابن الفنانة الكبيرة فيروز، عن عمر ناهز 60 عامًا، وكان من ذوي الاحتياجات الخاصة.
لم تعد وسائد الزينة الموضوعة على السرير تفاصيل ثانوية في ديكور غرفة النوم، بل تحوّلت إلى عناصر أساسية قادرة على إحداث فرق واضح في الشكل العام للمكان
"فتح أبي الباب وفورًا أطلقوا عليه النار. كنت مستيقظًا. سحبوه إلى الشرفة ونزّعوا عنه ملابسه. كانوا يبحثون في المنزل وأزالوا الدم بعد ذلك."
من جهته، دعا ابن الشاه الإيراني المنفي الشعب الإيراني إلى مواصلة الاحتجاجات، مؤكداً استمرار دعم حركتهم وتوسيعها خلال الأيام القادمة.
وأضاف في كلمته خلال المسيرة أن ما يجري في غزة “ليس حربًا بين جيشين” بل “إبادة جماعية” تُنفَّذ بالقصف وباستخدام الجوع والحرمان من المساعدات،
وأشار التحقيق إلى أن رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، موّل هذه الشبكة من منفاه في موسكو عبر دفع رواتب شهرية تتراوح بين 200 و1000 دولار
هرعت قوات الشرطة إلى المكان وباشرت التحقيق، كما تم فرض طوق أمني في محيط المنزل، في إطار البحث عن المشتبهين وظروف الحادثة.