أخبار عاجلة

  • 17:29

    موقع "تذكرتي" يطلق صندوق الأثر الثقافي لدعم الجيل الجديد من الإبداع العربي

  • 17:27

    هبة الرايات السوداء تصدح في عقر تل ابيب بقلم: وفاء زعبي مساء السبت 31/1 تحولت شوارع تل أبيب إلى عروق تنبض بالقهر والأمل معاً. من "ميدان المتاحف" وصولا الى "ميدان هبيما"، امتد بحر بشري لم تشهده المدينة منذ سنوات، زحفاً من الجليل والمثلث والنقب، في تظاهرة "الأعلام السوداء" التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، لتعلن أن الصمت قد كُسر، وأن الدم الذي يقطر من مدننا وقرانا العربية قد فاض به الكيل. حين تستيقظ الجماهير للمطالبة بحقها لم تكن الحافلات التي توافدت بانتظام من البلدات العربية مجرد وسيلة نقل، بل كانت قوافل لترميم الهوية المسلوبة والأمن المفقود. أكثر من 100,000 حنجرة صدحت في "عقر البيت"، ليس فقط احتجاجاً على رصاص الجريمة المتفشية، بل رفضاً لسياسات ممنهجة جعلت من العربي هدفا سهلا في غابة من الإهمال الأمني والتمييز العنصري. ارتفعت الأعلام السوداء لتكون رمزاً للحداد الوطني على أرواحٍ أُزهقت بدم بارد، وصرخةً بليغة تُلخص سواد المرحلة. كانت تلك الرايات ترفرف بتثاقل، كأنها تحمل وزر الأمهات الثكالى وآهات الآباء الذين فقدوا فلذات أكبادهم تحت مقصلة "الخاوة" وعصابات الإجرام. من سخنين إلى تل أبيب: شعلة لن تنطفئ هذا الحراك لم يولد من فراغ، بل هو الامتداد الطبيعي لتلك الشعلة التي أضاءت ليل سخنين، وانتفضت في طمرة، لتصل اليوم إلى تل أبيب. وكما قال منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، بنبرة واثقة: "المظاهرة اليوم هي مجرد البداية، الجمهور العربي استيقظ". نعم، هو استيقاظ الوعي المدني الذي يدرك أن الحق في الحياة هو أقدس الحقوق. بينما كانت الهتافات تزلزل الأركان بعبارة "الشعب يريد إسقاط نتنياهو"، كان المشهد يختزل صراعاً وجودياً ضد نظام يكرس "النرجسية الإثنية"، ويسعى لصهر المجتمع العربي وتهميشه. ولعل أبلغ ما قيل على لسان علي زبيدات "لن ندفع الخاوة" وهو ما جسدته الجموع التي احتشدت من بلدان وفئات مختلفة التي تحمل رسالة للسياسات التي تغض الطرف عن سياسة قاعس الشرطة الممنهج في أخذ دورها للحد من الجريمة مجتمعنا الفلسطيني بالداخل. هل هو الربيع العربي المنشود؟ في خضم هذا الزلزال الصادح لا يسعني إلا أن أتساءل بقلبٍ يملؤه التوجس والرجاء: هل نعيش اليوم بوادر "ربيع عربي" من نوع آخر؟ ربيع يزهر في الداخل الفلسطيني ليس بالبارود، بل بالإرادة المدنية السلمية؟ هل تنجح هذه الصحوة في لجم آلة الموت وإعادة السلم الاجتماعي إلى أزقتنا؟ قد يقول البعض إنني مفرطة في التفاؤل، لكن اختيار تل أبيب كمنصة لهذا الاحتجاج هو بحد ذاته إنجاز استراتيجي. لقد أُجبر من أغلق أذنيه لسنوات على سماع أنين الضحايا. إن نقل "صرخة الوجع" من الهامش الجغرافي إلى المركز السياسي والاجتماعي للجمهور اليهودي هو اختراق لجدار الصمت والإنكار. ومشاركة الشارع اليهودي - وإن كانت جزءاً لا يزال يحتاج لتعزيز - تعكس إدراكاً بأن الحريق إذا استمر في بيوتنا، فلن تنجو منه ضواحيكم. ليست مجرد لحظة عابرة إن هذا الحدث يجب ألا يكون حدثاً عابراً. نحن أمام لحظة فارقة تتطلب تغييراً دراماتيكياً في قواعد اللعبة. إنها بداية تأسيس لدولة المساواة الحقيقية، لا الدولة التي تمارس التفوق العرقي وتترك مواطنيها العرب فريسة لشراك العنصرية والإجرام. لقد رُفعت الراية السوداء لتعلن نهاية عهد الاستكانة، وبداية عهدٍ ننتزع فيه أمننا انتزاعاً، ونطهر فيه شوارعنا من دنس الجريمة ومن غطرسة النظام الذي استرخص دمنا.

  • 17:02

    لابيد يطرح مشروع قانون لتصنيف قطر دولة عدو في إسرائيل

  • 16:54

    كفركنا: اصابة متوسطة لشاب بحادث عنف

  • 15:00

    اعتقال سائق دراجة نارية متهور في الناصرة بعد مطاردة خطيرة

  • 15:00

    نتنياهو في كريات شمونة: "لن يُسمى هذا المكان بعد الآن 'كريات كاتيوشا' أو 'كريات حزب الله'"

  • 13:08

    طمرة: ناشطو نقف معًا ينقلون للناس دعوة العائلات الثكلى للمشاركة بيوم التشويش القُطري في 10.2

  • 12:30

    ناردين أرملي تطلق دعوة غير مسبوقة: إضراب مالي شامل يشلّ البنوك والأسواق غدًا الاثنين

  • 12:30

    توغل إسرائيلي جديد في جنوب لبنان وتفجير منزلين

  • 12:30

    خامنئي: على الأمريكيين أن يعلموا أنه إذا أشعلوا حربا فستكون إقليمية

أخبار عاجلة

  • 17:29

    موقع "تذكرتي" يطلق صندوق الأثر الثقافي لدعم الجيل الجديد من الإبداع العربي

  • 17:27

    هبة الرايات السوداء تصدح في عقر تل ابيب بقلم: وفاء زعبي مساء السبت 31/1 تحولت شوارع تل أبيب إلى عروق تنبض بالقهر والأمل معاً. من "ميدان المتاحف" وصولا الى "ميدان هبيما"، امتد بحر بشري لم تشهده المدينة منذ سنوات، زحفاً من الجليل والمثلث والنقب، في تظاهرة "الأعلام السوداء" التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، لتعلن أن الصمت قد كُسر، وأن الدم الذي يقطر من مدننا وقرانا العربية قد فاض به الكيل. حين تستيقظ الجماهير للمطالبة بحقها لم تكن الحافلات التي توافدت بانتظام من البلدات العربية مجرد وسيلة نقل، بل كانت قوافل لترميم الهوية المسلوبة والأمن المفقود. أكثر من 100,000 حنجرة صدحت في "عقر البيت"، ليس فقط احتجاجاً على رصاص الجريمة المتفشية، بل رفضاً لسياسات ممنهجة جعلت من العربي هدفا سهلا في غابة من الإهمال الأمني والتمييز العنصري. ارتفعت الأعلام السوداء لتكون رمزاً للحداد الوطني على أرواحٍ أُزهقت بدم بارد، وصرخةً بليغة تُلخص سواد المرحلة. كانت تلك الرايات ترفرف بتثاقل، كأنها تحمل وزر الأمهات الثكالى وآهات الآباء الذين فقدوا فلذات أكبادهم تحت مقصلة "الخاوة" وعصابات الإجرام. من سخنين إلى تل أبيب: شعلة لن تنطفئ هذا الحراك لم يولد من فراغ، بل هو الامتداد الطبيعي لتلك الشعلة التي أضاءت ليل سخنين، وانتفضت في طمرة، لتصل اليوم إلى تل أبيب. وكما قال منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، بنبرة واثقة: "المظاهرة اليوم هي مجرد البداية، الجمهور العربي استيقظ". نعم، هو استيقاظ الوعي المدني الذي يدرك أن الحق في الحياة هو أقدس الحقوق. بينما كانت الهتافات تزلزل الأركان بعبارة "الشعب يريد إسقاط نتنياهو"، كان المشهد يختزل صراعاً وجودياً ضد نظام يكرس "النرجسية الإثنية"، ويسعى لصهر المجتمع العربي وتهميشه. ولعل أبلغ ما قيل على لسان علي زبيدات "لن ندفع الخاوة" وهو ما جسدته الجموع التي احتشدت من بلدان وفئات مختلفة التي تحمل رسالة للسياسات التي تغض الطرف عن سياسة قاعس الشرطة الممنهج في أخذ دورها للحد من الجريمة مجتمعنا الفلسطيني بالداخل. هل هو الربيع العربي المنشود؟ في خضم هذا الزلزال الصادح لا يسعني إلا أن أتساءل بقلبٍ يملؤه التوجس والرجاء: هل نعيش اليوم بوادر "ربيع عربي" من نوع آخر؟ ربيع يزهر في الداخل الفلسطيني ليس بالبارود، بل بالإرادة المدنية السلمية؟ هل تنجح هذه الصحوة في لجم آلة الموت وإعادة السلم الاجتماعي إلى أزقتنا؟ قد يقول البعض إنني مفرطة في التفاؤل، لكن اختيار تل أبيب كمنصة لهذا الاحتجاج هو بحد ذاته إنجاز استراتيجي. لقد أُجبر من أغلق أذنيه لسنوات على سماع أنين الضحايا. إن نقل "صرخة الوجع" من الهامش الجغرافي إلى المركز السياسي والاجتماعي للجمهور اليهودي هو اختراق لجدار الصمت والإنكار. ومشاركة الشارع اليهودي - وإن كانت جزءاً لا يزال يحتاج لتعزيز - تعكس إدراكاً بأن الحريق إذا استمر في بيوتنا، فلن تنجو منه ضواحيكم. ليست مجرد لحظة عابرة إن هذا الحدث يجب ألا يكون حدثاً عابراً. نحن أمام لحظة فارقة تتطلب تغييراً دراماتيكياً في قواعد اللعبة. إنها بداية تأسيس لدولة المساواة الحقيقية، لا الدولة التي تمارس التفوق العرقي وتترك مواطنيها العرب فريسة لشراك العنصرية والإجرام. لقد رُفعت الراية السوداء لتعلن نهاية عهد الاستكانة، وبداية عهدٍ ننتزع فيه أمننا انتزاعاً، ونطهر فيه شوارعنا من دنس الجريمة ومن غطرسة النظام الذي استرخص دمنا.

  • 17:02

    لابيد يطرح مشروع قانون لتصنيف قطر دولة عدو في إسرائيل

  • 16:54

    كفركنا: اصابة متوسطة لشاب بحادث عنف

  • 15:00

    اعتقال سائق دراجة نارية متهور في الناصرة بعد مطاردة خطيرة

  • 15:00

    نتنياهو في كريات شمونة: "لن يُسمى هذا المكان بعد الآن 'كريات كاتيوشا' أو 'كريات حزب الله'"

  • 13:08

    طمرة: ناشطو نقف معًا ينقلون للناس دعوة العائلات الثكلى للمشاركة بيوم التشويش القُطري في 10.2

  • 12:30

    ناردين أرملي تطلق دعوة غير مسبوقة: إضراب مالي شامل يشلّ البنوك والأسواق غدًا الاثنين

  • 12:30

    توغل إسرائيلي جديد في جنوب لبنان وتفجير منزلين

  • 12:30

    خامنئي: على الأمريكيين أن يعلموا أنه إذا أشعلوا حربا فستكون إقليمية

نتائج البحث عن :

العليا

هبة الرايات السوداء تصدح في عقر تل ابيب بقلم: وفاء زعبي مساء السبت 31/1 تحولت شوارع تل أبيب إلى عروق تنبض بالقهر والأمل معاً. من "ميدان المتاحف" وصولا الى "ميدان هبيما"، امتد بحر بشري لم تشهده المدينة منذ سنوات، زحفاً من الجليل والمثلث والنقب، في تظاهرة "الأعلام السوداء" التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، لتعلن أن الصمت قد كُسر، وأن الدم الذي يقطر من مدننا وقرانا العربية قد فاض به الكيل. حين تستيقظ الجماهير للمطالبة بحقها لم تكن الحافلات التي توافدت بانتظام من البلدات العربية مجرد وسيلة نقل، بل كانت قوافل لترميم الهوية المسلوبة والأمن المفقود. أكثر من 100,000 حنجرة صدحت في "عقر البيت"، ليس فقط احتجاجاً على رصاص الجريمة المتفشية، بل رفضاً لسياسات ممنهجة جعلت من العربي هدفا سهلا في غابة من الإهمال الأمني والتمييز العنصري. ارتفعت الأعلام السوداء لتكون رمزاً للحداد الوطني على أرواحٍ أُزهقت بدم بارد، وصرخةً بليغة تُلخص سواد المرحلة. كانت تلك الرايات ترفرف بتثاقل، كأنها تحمل وزر الأمهات الثكالى وآهات الآباء الذين فقدوا فلذات أكبادهم تحت مقصلة "الخاوة" وعصابات الإجرام. من سخنين إلى تل أبيب: شعلة لن تنطفئ هذا الحراك لم يولد من فراغ، بل هو الامتداد الطبيعي لتلك الشعلة التي أضاءت ليل سخنين، وانتفضت في طمرة، لتصل اليوم إلى تل أبيب. وكما قال منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، بنبرة واثقة: "المظاهرة اليوم هي مجرد البداية، الجمهور العربي استيقظ". نعم، هو استيقاظ الوعي المدني الذي يدرك أن الحق في الحياة هو أقدس الحقوق. بينما كانت الهتافات تزلزل الأركان بعبارة "الشعب يريد إسقاط نتنياهو"، كان المشهد يختزل صراعاً وجودياً ضد نظام يكرس "النرجسية الإثنية"، ويسعى لصهر المجتمع العربي وتهميشه. ولعل أبلغ ما قيل على لسان علي زبيدات "لن ندفع الخاوة" وهو ما جسدته الجموع التي احتشدت من بلدان وفئات مختلفة التي تحمل رسالة للسياسات التي تغض الطرف عن سياسة قاعس الشرطة الممنهج في أخذ دورها للحد من الجريمة مجتمعنا الفلسطيني بالداخل. هل هو الربيع العربي المنشود؟ في خضم هذا الزلزال الصادح لا يسعني إلا أن أتساءل بقلبٍ يملؤه التوجس والرجاء: هل نعيش اليوم بوادر "ربيع عربي" من نوع آخر؟ ربيع يزهر في الداخل الفلسطيني ليس بالبارود، بل بالإرادة المدنية السلمية؟ هل تنجح هذه الصحوة في لجم آلة الموت وإعادة السلم الاجتماعي إلى أزقتنا؟ قد يقول البعض إنني مفرطة في التفاؤل، لكن اختيار تل أبيب كمنصة لهذا الاحتجاج هو بحد ذاته إنجاز استراتيجي. لقد أُجبر من أغلق أذنيه لسنوات على سماع أنين الضحايا. إن نقل "صرخة الوجع" من الهامش الجغرافي إلى المركز السياسي والاجتماعي للجمهور اليهودي هو اختراق لجدار الصمت والإنكار. ومشاركة الشارع اليهودي - وإن كانت جزءاً لا يزال يحتاج لتعزيز - تعكس إدراكاً بأن الحريق إذا استمر في بيوتنا، فلن تنجو منه ضواحيكم. ليست مجرد لحظة عابرة إن هذا الحدث يجب ألا يكون حدثاً عابراً. نحن أمام لحظة فارقة تتطلب تغييراً دراماتيكياً في قواعد اللعبة. إنها بداية تأسيس لدولة المساواة الحقيقية، لا الدولة التي تمارس التفوق العرقي وتترك مواطنيها العرب فريسة لشراك العنصرية والإجرام. لقد رُفعت الراية السوداء لتعلن نهاية عهد الاستكانة، وبداية عهدٍ ننتزع فيه أمننا انتزاعاً، ونطهر فيه شوارعنا من دنس الجريمة ومن غطرسة النظام الذي استرخص دمنا.

01/02/2026 17:27

لقد رُفعت الراية السوداء لتعلن نهاية عهد الاستكانة، وبداية عهدٍ ننتزع فيه أمننا انتزاعاً، ونطهر فيه شوارعنا من دنس الجريمة ومن غطرسة النظام الذي استرخص دمنا.

مازن غنايم لبكرا: "لن نسكت عن الظلم، ونطالب الحكومة بحماية المواطنين العرب"

31/01/2026 18:01

بدأ توافد المواطنين منذ ساعات الصباح إلى مدينة تل أبيب للمشاركة في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا،

شبيبة أجيال تقود صرخة الألم والغضب في مسيرة الأعلام السوداء

31/01/2026 17:50

بدأ توافد المواطنين منذ ساعات الصباح إلى مدينة تل أبيب للمشاركة في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا

د. جمال زحالقة لـ"بكرا": "ثقة متبادلة بين المتابعة والصحافيين ضرورة لمواجهة العنف"

29/01/2026 15:30

عُقد صباح اليوم الخميس، في قاعة المؤتمرات في بلدية كفر قرع، لقاءٌ خاص جمع رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية

منتدى المحاضرين الفلسطينيين ينضم للاحتجاج العام ضد تفشّي الجريمة والعنف

29/01/2026 14:16

يعلن منتدى المحاضرين الفلسطينيين في المعاهد العليا في إسرائيل انضمامه إلى الاحتجاج العام ضد تفشّي الجريمة والعنف في المجتمع

لجنة المتابعة تبحث آليات تعاون جديدة مع الصحافيين في ظل تصاعد الجريمة

29/01/2026 13:50

عُقد صباح اليوم الخميس، في قاعة المؤتمرات في بلدية كفر قرع، لقاءٌ خاص جمع رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس إسرائيلي

28/01/2026 10:00

وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية أن تنفيذ الحكم جاء بعد مصادقة المحكمة العليا واستكمال جميع الإجراءات القانونية، مشيرة إلى أن المتهم قام بـ التواصل مع ضابط استخبارات إسرائيلي وتسليم وثائق ومستندات ومعلومات مصنفة.

الحكومة تصادق على إقامة 5 بلدات يهودية جديدة في النقب ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب تحذر

25/01/2026 20:00

وأضافت الهيئات العربية في بيانها أن وجود 172 تجمعًا سكنيًا يهوديًا في النقب بين مدن تطوير وبلدات وكيبوتسات وموشافات “ينفي الحاجة الفعلية” لبلدات جديدة

الشرطة تتراجع عن تقييد خط سير المسيرة الاحتجاجية في سخنين

22/01/2026 13:23

في أعقاب التماس عدالة للمحكمة العليا: الشرطة تتراجع عن تقييد خط سير المسيرة الاحتجاجية في سخنين ضد العنف والجريمة

مجلس واحة الصحراء يؤكد التزامه بالإضراب ووحدة الموقف

22/01/2026 10:20

يُعلن المجلس الإقليمي واحة الصحراء أنه، التزامًا بقرار لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية

منتدى السلطات العربية في الجنوب: إضراب شامل احتجاجًا على العنف والجريمة

22/01/2026 10:10

انسجامًا مع قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد إعلان الإضراب الشامل، والمقرر اليوم الخميس 22.01.2026

مجلس كابول ينضمّ للإضراب العام احتجاجًا على العنف والجريمة

22/01/2026 09:06

على ضوء إعلان لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة عن إضراب عام يشمل المدارس والمؤسّسات التربويّة

د. جمال زحالقة لبكرا: "حراك سخنين مثال على تكامل الفعل الشعبي والتنظيمي والدعوة إلى خطوات إضافية"

21/01/2026 12:45

أكد د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في مقابلة مع موقع بكرا، أن الحراك الشعبي في سخنين خطوة مباركة تعكس غليانًا شعبيًا وضرورة التعبير عن الغضب

نقل الرئيس السابق للمحكمة العليا آشر غرونيس إلى المستشفى بحالة خطيرة

20/01/2026 21:05

نُقل الرئيس السابق للمحكمة العليا، آشر غرونيس، إلى مستشفى إيخيلوف بعد تدهور حالته الصحية، حيث وُصفت حالته بالخطيرة.

المحكمة العليا تقبل استئناف زكا وتقرر عدم تشريح جثتي طفلين من ضحايا حادث القدس

20/01/2026 16:47

وبعد الاستماع إلى المرافعات، تبنّت المحكمة موقف زكا والعائلات، وقررت عدم إجراء تشريح للجثتين، مع التشديد على ضرورة الحفاظ القصوى على كرامة الطفلين بعد وفاتهما.

المستشارة القضائية للمحكمة العليا: الحكومة تُعرقل الوصول إلى الحقيقة في أحداث 7 أكتوبر ويجب تشكيل لجنة تحقيق رسمية

19/01/2026 15:00

قدّمت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهارب–ميارا، اليوم الاثنين، ردّها إلى المحكمة العليا بشأن الالتماسات المقدمة ضد تشكيل لجنة تحقيق سياسية بديلة، مؤكدة أن الحكومة تعيق بشكل كبير إمكانية الوصول إلى الحقيقة حول أحداث 7 أكتوبر والحرب التي تلتها.

19 عامًا للسجن لرجل قتل مسنًا بإهمال بعد ضربه بعنف في القدس

18/01/2026 15:10

، قضت المحكمة بالسجن الفعلي لمدة 19 سنة، إضافة إلى السجن المشروط وفرض تعويض لعائلة الضحية. وأوضحت المحكمة أن اتجاه محاكم الاستئناف العليا في إسرائيل

الرئيس عباس يستقبل وفدًا من الكنيسة اللوثرية ويؤكد دعم الحضور المسيحي في فلسطين

استقبل الرئيس محمود عباس في رام الله وفدًا من أساقفة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، برئاسة المطران عماد حدّاد، وبحضور رمزي خوري رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس.

المحكمة العليا الإسرائيلية تؤجل النظر في الالتماس لإلغاء تعيين إيتمار بن غفير وزيرًا للأمن الداخلي

15/01/2026 10:00

ويأتي هذا التأجيل في ظل توتر متصاعد بين الحكومة والسلطة القضائية، حيث هدد قادة الائتلاف بعدم الالتزام بقرار المحكمة في حال أصدر حكمًا يقضي ببطلان تعيين بن غفير

اجتماع حاسم للحاخامات الحريديم الليلة قد يحدد مصير قانون التجنيد وحكومة نتنياهو

07/01/2026 19:20

في هذا السياق، يعقد مساء اليوم الأربعاء عند الساعة 21:00 مجلس كبار الحاخامات التابع لحزب أغودات إسرائيل، وهو المرجعية الدينية العليا للتيار الحسيدي ضمن يهودية التوراة، اجتماعًا حاسمًا لبحث الموقف من التصويت المرتقب على قانون التجنيد.