دراوشة لبكرا: "تنظيم الأراضي في المنطقة C تمهيد لضم غير قانوني"
«القرار عنصري بامتياز، ويمثل خطوة سافرة في مسار الضم غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاق
«القرار عنصري بامتياز، ويمثل خطوة سافرة في مسار الضم غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاق
وبحسب التقرير، يرى كاتبوه أن إسرائيل لم تنجح، وفق تعبيرهم، في تحقيق أهدافها العسكرية السابقة، وأنها باتت تعتمد على تفاقم الأزمة الإنسانية كو
وحذر الأمين العام من أن المسار الحالي على الأرض "يقوّض فرص حل الدولتين"، مجددا التأكيد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة
وبحسب إفادات سكان من المنطقة، قامت القوات بمداهمة منازل السكان، وجرى نقل عدد من الرجال إلى المنزل الذي تم تحويله إلى موقع عسكري، كما أُغلقت مداخل المنطقة وعُزلت عن محيطها خلال ساعات العملية. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية جاءت على خلفية اندلاع أعمال عنف بين عائلتين في المنطقة، تخللها استخدام للسلاح، وأن التدخل يهدف إلى منع التصع
مع اقتراب شهر رمضان، يستقبل عشرات آلاف النازحين في قطاع غزة الشهر للعام الثالث في ظل واقع تغلب عليه الخسارة وعدم الاستقرار
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 16 شباط 2026، إسرائيل إلى التراجع عن إجراءاتها الجديدة الهادفة إلى فتح باب تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، واعتبرها “تصعيدًا جديدًا” يتعارض مع القانون الدولي.
أن الشبكة استغلت العلاقات والتسهيلات المتاحة داخل القاعدة الأمريكية لإدخال شحنات تحتوي على مواد ممنوعة، بينها معدات إلكترونية ومواد بناء محظورة وأسلحة خفيفة
تدمير المولات والمحلات الكبيرة خلال الحرب دفع الكثيرين للعودة إلى الأسواق الشعبية، مثل سوق الزاوية، الذي استعاد جزءًا من مكانته كمركز رئيسي للتسوق.
ويتنافس على منصب الرئيس في مرحلته الأخيرة كل من خليل الحية، رئيس المكتب السياسي في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج
أن قوات المستعربين التابعة لحرس الحدود في القدس، إلى جانب قوات من الجيش، عملت خلال الأسابيع الأخيرة بتوجيه استخباري من جهاز الأمن العام (الشاباك)، بهدف إحباط نشاط الخلية واعتقال أفرادها.
واصل الجيش الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
نددت السعودية ومصر وقطر والأردن والسلطة الفلسطينية بإجراءات إسرائيلية جديدة تتعلق بتسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية
تتواصل الخروقات لوقف إطلاق النار في يومه الـ129 بمناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار
توفيت الطفلة رونزا سامر سمارة متأثرة بجروحها الناتجة عن إطلاق نار من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في بلدة طمون جنوب طوباس
أقدم مستوطنون على رشّ مساحات زراعية في منطقة وادي الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل بمواد سامة
أدان الأردن “بأشد العبارات” إجراءات الحكومة الإسرائيلية التي قال إنها تستهدف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخرها قرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ما يسمى “أملاك دولة”.
لقي الحاج عماد عثامنة، في نحو الخمسين من عمره، مصرعه متأثرًا بإصابته البالغة بعد أن أصيب بجسم ثقيل أثناء عمله في مدينة باقة الغربية.
ويُنقل هذا البضائع عبر معابر غزة بعد فحصها، حيث تستقبلها تجار مرخصون داخل القطاع لتوزيعها في الأسواق المحلية. وبحسب المعطيات، يدخل يوميا نحو 700 شاحنة تحمل مواد غذائية
وأسفرت العمليات عن تحصيل مبالغ تزيد قيمتها عن 40,000 شيكل، ضمن إطار ما وصفته الشرطة بـالضربات الاقتصادية لتعزيز الامتثال للقانون والحفاظ على النظام العام.
يشمل القرار مناطق كبيرة من الضفة الغربية، ويعدّ الأكبر منذ حرب 1967، ويأتي ضمن سياسة الحكومة الإسرائيلية لتعزيز الاستيطان وفرض النفوذ على الضفة الغربية