وصول المدمرة "يو إس إس ماهان" إلى الشرق الأوسط
وصلت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72)، التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"،
وصلت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72)، التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"،
تتمركز في الخليج العربي مدمرتان وثلاث سفن حربية متخصصة في إزالة الألغام والقتال القريب، فيما تعمل المدمرة يو إس إس ديلبرت بلاك في البحر الأحمر، وتوجد مدمرتان أخريان في البحر الأبيض المتوسط
قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحويل مسار حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من البحر الكاريبي إلى البحر الأبيض المتوسط،
وأشار السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى "تراجع أعمق لنفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط"،
ويرى زعبي أن الطريق يكمن في الانتقال من منطق السلاح والعنف إلى منطق السياسة والاتفاق، أي تحويل الكفاح المسلح الذي تبنته تنظيمات متطرفة إلى مسار أكثر حكمة وتعقلاً،
ومن المتوقع ألا تعود قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو. وستصل برفقة مجموعتها الضاربة وسفن مرافقتها، التي كانت تعمل مؤخراً في منطقة الكاريبي.
وأكد المصدر، في تصريحه لـ"الشرق الأوسط"، رفض المملكة القاطع لاستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية تستهدف إيران، مجددا التزام الرياض بسياسة تجنب التصعيد والدفع باتجاه الحلول السياسية.
وأكد ترامب، بحسب التقرير، أنه نقل للإيرانيين رسالة واضحة مفادها: “لا سلاح نووي، وتوقفوا عن قتل المتظاهرين”. وفي الوقت ذاته، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط
تتجه أنظار العالم، لا سيما في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، نحو الولايات المتحدة وسط توتر متصاعد وخوف من هجوم وشيك. الرئيس الأمريكي السابق،
وأوضحت أن بعض العرب، على حد تعبيرها، ينسون ما تعرضوا له من اضطهاد في دول أخرى في الشرق الأوسط، معتبرة أن اليهود “إخوة وشركاء وأصدقاء، وليسوا أعداء”،
أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط.
أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن القوات الجوية الأميركية تعتزم تنفيذ مناورة عسكرية استعدادية متعددة الأيام
وبحسب ما ورد، يهدف هذا الانتشار إلى تعزيز الجاهزية وإبقاء خيار الضربة العسكرية مطروحًا، من دون إعلان قرار نهائي بشأن شن حرب أو تنفيذ هجوم.
ومن أبرز الاتجاهات الجديدة، تعميق الشراكات الاستثمارية مع آسيا ودول الخليج، بما في ذلك الإمارات، البحرين، والسعودية، التي تسعى للاستفادة من قوة الابتكار الإسرائيلي وتحويل التحديات الأمنية إلى فرص تكنولوجية.
وتضمن التحرك أيضًا خططًا لنشر أنظمة دفاع جوي إضافية، تشمل منظومات باتريوت وثاد، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة.
وادعى هرتسوغ أن استبعاد نتنياهو وغالانت من المشاركة في منتدى عالمي يسعى لصياغة مستقبل الشرق الأوسط هو "مكافأة للإرهاب".
أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس تلقى دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام كعضو مؤسس في مجلس السلام الذي يعتزم إطلاقه كمبادرة لدعم جهود السلام في الشرق الأوسط
وأضاف شابيرو: "ستتواجد قريبا مجموعة هجومية من حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يسهل على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات واسعة النطاق في إيران والاستعداد للدفاع ضد الضربات الإيرانية الانتقامية".
وبحسب الموقع، يتركز السؤال المحوري حول ما إذا كان تحالف من الدول، كثير منها حليف للولايات المتحدة، قادرًا على احتواء هذه الصر
تعود فورد إكسبيديشن 2025 بحلّة جديدة تجمع بين الفخامة والاعتمادية والقدرات العملية، لتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز سيارات الـSUV كاملة الحجم الموجّهة للعائلات الكبيرة وعشّاق الرحلات الطويلة، مع تصميم وهندسة أُعدّا خصيصًا لظروف المنطقة.