أخبار عاجلة

  • 07:05

    172 مخالفة مرورية خطِرة في حملة نهاية الأسبوع بمنطقة دان

  • 07:03

    الشرطة: اعتقال 34 مشتبهًا خلال حملة واسعة في كفر كنا

  • 07:00

    الأردن يطلق تطويرًا شاملًا لشاطئ البحر الميت السياحي استعدادًا لعيد الفطر

  • 07:00

    أموال سوداء على عجلة الحافلة: اتهامات بتغلغل منظمات الجريمة في المواصلات العامة عبر سائقي المقاولين تقرير ناقشت لجنة فرعية للمواصلات العامة في لجنة الاقتصاد بالكنيست، برئاسة النائب ساسون غويتا، ظاهرة تشغيل سائقي حافلات عبر مقاولين فرعيين، وسط تحذيرات من أن القضية لم تعد مشكلة خدمة فقط، بل بوابة لتغلغل منظمات الجريمة في قطاع المواصلات العامة واستخدامه في تبييض الأموال. الطرح الذي عُرض في الجلسة، استنادًا إلى تحقيق صحافي، تحدث عن اعتماد شركات تشغيل على “سائقي مقاول” لتعويض نقص الأيدي العاملة. هذا النمط، وفق ما قيل، يقلل مستوى الرقابة على ساعات القيادة والإرهاق، ويضعف آليات المحاسبة على مخالفات السلامة أثناء السير وصيانة المركبات. غويتا لوّح بخطوة مباشرة ضد الظاهرة، معلنًا نيته تحويل قوائم الشركات التي تشغّل سائقين “بالمزاج النقدي” إلى سلطة الضرائب لمتابعة القضية ومنع غسل الأموال. واعتبر أن المال الذي يُدفع بهذه الطريقة ينعكس بشكل غير مباشر تمويلًا لمنظمات الجريمة “عبر الشركات” وفي النهاية “عبر الجمهور الذي يدفع”. الجلسة عرضت ما وُصف بـ“الباب الدوّار” داخل السوق: سائقون يغادرون شركات كبيرة ومنظمة تخضع لرقابة أشد، نحو العمل لدى مقاولين فرعيين بسبب الدخل السريع، وأحيانًا من دون قسيمة راتب. ممثلون عن لجان العمال قدموا مثالًا على الفارق المالي: سائق في شركة منظمة يحصل على نحو 12 إلى 15 ألف شيكل شهريًا وفق قسيمة، بينما لدى المقاولين قد يصل الدخل إلى 30 أو 40 ألف شيكل، ومعظمه نقدًا. إلى جانب البعد الجنائي، طُرحت مخاطر سلامة مباشرة على الركاب. مشاركون تحدثوا عن سائقين لا يستوفون المعايير، أعطال متكررة، تجاوزات في ساعات القيادة، ونقص في التدريب على تشغيل الحافلات. كما وردت اتهامات بسلوكيات مثل تخطي محطات، استخدام الهاتف أثناء القيادة، والانفصال عن أنظمة التتبع لتفادي الرقابة. ممثل منظمة مدنية حذّر من أن شكاوى الركاب في حالات فقدان ممتلكات أو تعطل الخدمة قد تصطدم بغياب عنوان واضح للمحاسبة. في المقابل، قالت شركات تشغيل إن اللجوء إلى المقاولين يأتي تحت ضغط “نقص حاد” في عدد السائقين. أحد مسؤولي الشركات ذكر أن شركته تعرض منحة تصل إلى 100 ألف شيكل لجذب سائقين، لكن الاستجابة تبقى محدودة، واصفًا الوضع بأنه “لعبة كراسٍ موسيقية” ينتقل فيها السائقون إلى المقاولين بسبب المال السريع. على الجانب الآخر، رفض ممثلو العمال تفسير “النقص” وحده، وقالوا إن المشكلة الحقيقية في شروط العمل والإنهاك والعنف تجاه السائقين، مشيرين إلى وجود عشرات آلاف حاملي رخص قيادة حافلات لا يدخلون المهنة أو يتركونها سريعًا. وطالبوا بتحسين شروط الاستقرار المهني، ومنح أقدمية قطاعية تمنع “تصفير” حقوق السائق عند انتقاله بين الشركات. الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية. والمرحلة القادمة، وفق تهديد رئيس اللجنة، قد تتجه إلى تدقيق ضريبي وملاحقة أشد لمسار النقد داخل شركات ومقاولي النقل.

  • 06:58

    الكابينت يبحث سيناريوهات الحرب.. وواشنطن توازن بين الضربة والتسوية

  • 23:00

    الإمارات: إحباط هجمات إلكترونية “إرهابية” استهدفت قطاعات حيوية

  • 23:00

    50 مليون دولار لملعب في غزة: “فيفا” تتعهد بمشروع رياضي ضخم وسط جدل حول أولويات الإعمار

  • 23:00

    عون يدين غارات إسرائيلية على البقاع والجنوب وحزب الله يطالب بتعليق اجتماعات لجنة وقف النار

  • 23:00

    شرطة عرب يطلقون صرخة من الداخل: تمييز في ملفات القتل وشعور بانعدام الأمان حتى داخل الجهاز

  • 23:00

    وفاة الممثل الأميركي إريك داين نجم “غريز أناتومي” عن 53 عامًا بعد إصابته بـ ALS

أخبار عاجلة

  • 07:05

    172 مخالفة مرورية خطِرة في حملة نهاية الأسبوع بمنطقة دان

  • 07:03

    الشرطة: اعتقال 34 مشتبهًا خلال حملة واسعة في كفر كنا

  • 07:00

    الأردن يطلق تطويرًا شاملًا لشاطئ البحر الميت السياحي استعدادًا لعيد الفطر

  • 07:00

    أموال سوداء على عجلة الحافلة: اتهامات بتغلغل منظمات الجريمة في المواصلات العامة عبر سائقي المقاولين تقرير ناقشت لجنة فرعية للمواصلات العامة في لجنة الاقتصاد بالكنيست، برئاسة النائب ساسون غويتا، ظاهرة تشغيل سائقي حافلات عبر مقاولين فرعيين، وسط تحذيرات من أن القضية لم تعد مشكلة خدمة فقط، بل بوابة لتغلغل منظمات الجريمة في قطاع المواصلات العامة واستخدامه في تبييض الأموال. الطرح الذي عُرض في الجلسة، استنادًا إلى تحقيق صحافي، تحدث عن اعتماد شركات تشغيل على “سائقي مقاول” لتعويض نقص الأيدي العاملة. هذا النمط، وفق ما قيل، يقلل مستوى الرقابة على ساعات القيادة والإرهاق، ويضعف آليات المحاسبة على مخالفات السلامة أثناء السير وصيانة المركبات. غويتا لوّح بخطوة مباشرة ضد الظاهرة، معلنًا نيته تحويل قوائم الشركات التي تشغّل سائقين “بالمزاج النقدي” إلى سلطة الضرائب لمتابعة القضية ومنع غسل الأموال. واعتبر أن المال الذي يُدفع بهذه الطريقة ينعكس بشكل غير مباشر تمويلًا لمنظمات الجريمة “عبر الشركات” وفي النهاية “عبر الجمهور الذي يدفع”. الجلسة عرضت ما وُصف بـ“الباب الدوّار” داخل السوق: سائقون يغادرون شركات كبيرة ومنظمة تخضع لرقابة أشد، نحو العمل لدى مقاولين فرعيين بسبب الدخل السريع، وأحيانًا من دون قسيمة راتب. ممثلون عن لجان العمال قدموا مثالًا على الفارق المالي: سائق في شركة منظمة يحصل على نحو 12 إلى 15 ألف شيكل شهريًا وفق قسيمة، بينما لدى المقاولين قد يصل الدخل إلى 30 أو 40 ألف شيكل، ومعظمه نقدًا. إلى جانب البعد الجنائي، طُرحت مخاطر سلامة مباشرة على الركاب. مشاركون تحدثوا عن سائقين لا يستوفون المعايير، أعطال متكررة، تجاوزات في ساعات القيادة، ونقص في التدريب على تشغيل الحافلات. كما وردت اتهامات بسلوكيات مثل تخطي محطات، استخدام الهاتف أثناء القيادة، والانفصال عن أنظمة التتبع لتفادي الرقابة. ممثل منظمة مدنية حذّر من أن شكاوى الركاب في حالات فقدان ممتلكات أو تعطل الخدمة قد تصطدم بغياب عنوان واضح للمحاسبة. في المقابل، قالت شركات تشغيل إن اللجوء إلى المقاولين يأتي تحت ضغط “نقص حاد” في عدد السائقين. أحد مسؤولي الشركات ذكر أن شركته تعرض منحة تصل إلى 100 ألف شيكل لجذب سائقين، لكن الاستجابة تبقى محدودة، واصفًا الوضع بأنه “لعبة كراسٍ موسيقية” ينتقل فيها السائقون إلى المقاولين بسبب المال السريع. على الجانب الآخر، رفض ممثلو العمال تفسير “النقص” وحده، وقالوا إن المشكلة الحقيقية في شروط العمل والإنهاك والعنف تجاه السائقين، مشيرين إلى وجود عشرات آلاف حاملي رخص قيادة حافلات لا يدخلون المهنة أو يتركونها سريعًا. وطالبوا بتحسين شروط الاستقرار المهني، ومنح أقدمية قطاعية تمنع “تصفير” حقوق السائق عند انتقاله بين الشركات. الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية. والمرحلة القادمة، وفق تهديد رئيس اللجنة، قد تتجه إلى تدقيق ضريبي وملاحقة أشد لمسار النقد داخل شركات ومقاولي النقل.

  • 06:58

    الكابينت يبحث سيناريوهات الحرب.. وواشنطن توازن بين الضربة والتسوية

  • 23:00

    الإمارات: إحباط هجمات إلكترونية “إرهابية” استهدفت قطاعات حيوية

  • 23:00

    50 مليون دولار لملعب في غزة: “فيفا” تتعهد بمشروع رياضي ضخم وسط جدل حول أولويات الإعمار

  • 23:00

    عون يدين غارات إسرائيلية على البقاع والجنوب وحزب الله يطالب بتعليق اجتماعات لجنة وقف النار

  • 23:00

    شرطة عرب يطلقون صرخة من الداخل: تمييز في ملفات القتل وشعور بانعدام الأمان حتى داخل الجهاز

  • 23:00

    وفاة الممثل الأميركي إريك داين نجم “غريز أناتومي” عن 53 عامًا بعد إصابته بـ ALS

نتائج البحث عن :

السوق

أموال سوداء على عجلة الحافلة: اتهامات بتغلغل منظمات الجريمة في المواصلات العامة عبر سائقي المقاولين تقرير ناقشت لجنة فرعية للمواصلات العامة في لجنة الاقتصاد بالكنيست، برئاسة النائب ساسون غويتا، ظاهرة تشغيل سائقي حافلات عبر مقاولين فرعيين، وسط تحذيرات من أن القضية لم تعد مشكلة خدمة فقط، بل بوابة لتغلغل منظمات الجريمة في قطاع المواصلات العامة واستخدامه في تبييض الأموال. الطرح الذي عُرض في الجلسة، استنادًا إلى تحقيق صحافي، تحدث عن اعتماد شركات تشغيل على “سائقي مقاول” لتعويض نقص الأيدي العاملة. هذا النمط، وفق ما قيل، يقلل مستوى الرقابة على ساعات القيادة والإرهاق، ويضعف آليات المحاسبة على مخالفات السلامة أثناء السير وصيانة المركبات. غويتا لوّح بخطوة مباشرة ضد الظاهرة، معلنًا نيته تحويل قوائم الشركات التي تشغّل سائقين “بالمزاج النقدي” إلى سلطة الضرائب لمتابعة القضية ومنع غسل الأموال. واعتبر أن المال الذي يُدفع بهذه الطريقة ينعكس بشكل غير مباشر تمويلًا لمنظمات الجريمة “عبر الشركات” وفي النهاية “عبر الجمهور الذي يدفع”. الجلسة عرضت ما وُصف بـ“الباب الدوّار” داخل السوق: سائقون يغادرون شركات كبيرة ومنظمة تخضع لرقابة أشد، نحو العمل لدى مقاولين فرعيين بسبب الدخل السريع، وأحيانًا من دون قسيمة راتب. ممثلون عن لجان العمال قدموا مثالًا على الفارق المالي: سائق في شركة منظمة يحصل على نحو 12 إلى 15 ألف شيكل شهريًا وفق قسيمة، بينما لدى المقاولين قد يصل الدخل إلى 30 أو 40 ألف شيكل، ومعظمه نقدًا. إلى جانب البعد الجنائي، طُرحت مخاطر سلامة مباشرة على الركاب. مشاركون تحدثوا عن سائقين لا يستوفون المعايير، أعطال متكررة، تجاوزات في ساعات القيادة، ونقص في التدريب على تشغيل الحافلات. كما وردت اتهامات بسلوكيات مثل تخطي محطات، استخدام الهاتف أثناء القيادة، والانفصال عن أنظمة التتبع لتفادي الرقابة. ممثل منظمة مدنية حذّر من أن شكاوى الركاب في حالات فقدان ممتلكات أو تعطل الخدمة قد تصطدم بغياب عنوان واضح للمحاسبة. في المقابل، قالت شركات تشغيل إن اللجوء إلى المقاولين يأتي تحت ضغط “نقص حاد” في عدد السائقين. أحد مسؤولي الشركات ذكر أن شركته تعرض منحة تصل إلى 100 ألف شيكل لجذب سائقين، لكن الاستجابة تبقى محدودة، واصفًا الوضع بأنه “لعبة كراسٍ موسيقية” ينتقل فيها السائقون إلى المقاولين بسبب المال السريع. على الجانب الآخر، رفض ممثلو العمال تفسير “النقص” وحده، وقالوا إن المشكلة الحقيقية في شروط العمل والإنهاك والعنف تجاه السائقين، مشيرين إلى وجود عشرات آلاف حاملي رخص قيادة حافلات لا يدخلون المهنة أو يتركونها سريعًا. وطالبوا بتحسين شروط الاستقرار المهني، ومنح أقدمية قطاعية تمنع “تصفير” حقوق السائق عند انتقاله بين الشركات. الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية. والمرحلة القادمة، وفق تهديد رئيس اللجنة، قد تتجه إلى تدقيق ضريبي وملاحقة أشد لمسار النقد داخل شركات ومقاولي النقل.

21/02/2026 19:14

الخلاصة التي خرجت بها الجلسة كانت أن الظاهرة تمس ثلاث دوائر في آن واحد: سلامة الركاب، نزاهة سوق العمل، والرقابة المالية.

أزمة الحليب في إسرائيل: قيود على الكميات ونقص في المتاجر.. وسموتريتش يدفع نحو إصلاح السوق

20/02/2026 23:00

واعتبر سموتريتش أن الجهات التي تعارض الإصلاح “تخدم مصالح احتكارية”، مؤكداً أن تعزيز المنافسة هو السبيل لمنع تكرار حالات النقص وارتفاع الأسعار.

تباطؤ مفاجئ يضرب سوق السيارات الكهربائية بالصين.. هذه العلامات الأكثر تأثرا

11/02/2026 08:15

وضع هذا التغيير الجوهري في السياسة المالية الشركات في اختبار حقيقي لقيادة السوق بناءً على كفاءة المنتج والقيمة المضافة بدلاً من الاعتماد الكلي على الدعم الحكومي المباشر

بعد دبي: هل تصل «برايمارك» إلى السوق الإسرائيلية؟

27/01/2026 00:00

تشهد سوق الأزياء احتمال تحوّل كبير مع تقدّم محادثات لجلب سلسلة الأزياء العالمية «برايمارك» إلى إسرائيل، وذلك بعد افتتاح أول فرع لها في دبي.

بورشه باناميرا 2028 تظهر بتحديثات جديدة قبل الإطلاق الرسمي

26/01/2026 11:11

بدأت بورشه تحضيراتها لموديل 2028 من باناميرا، مع ظهور نسخ مموّهة أثناء اختبارات الطرق، مما يشير إلى تحديثات مرتقبة في التصميم والتكنولوجيا للحفاظ على مكانة السيارة كواحدة من أقوى السيدان الفاخرة الرياضية في السوق.

بعد الحرب: إسرائيل تسعى لجذب المستثمرين الأجانب لتعزيز نموها الاقتصادي

19/01/2026 15:00

بعد انتهاء الحرب الأخيرة، تتجه الاقتصاد الإسرائيلي نحو فتح أبوابه أمام الاستثمارات الأجنبية لتعزيز النمو الاقتصادي واستقرار السوق المحلي.

تفاعل واسع مع وفاة أكبر معمر سعودي.. جيش من الأحفاد وأداء 40 حجة

15/01/2026 08:00

وشيعت جنازة الشيخ الوادعي في جامع السوق بمحافظة ظهران بمنطقة عسير، وسط حضور محلي وإعلامي، وفقا لصحيفة "عكاظ" السعودية.

رفع الحد الأدنى للأجور في إسرائيل ابتداءً من أبريل بنسبة 3.3%

04/01/2026 15:00

ويأتي هذا القرار في إطار ربط الحد الأدنى للأجور بمتوسط الأجور في السوق، بهدف تعزيز القدرة الشرائية وتحسين مستوى الدخل للفئات ذات الأجور المنخفضة، في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة.

تركيا ترفع كوتا إعفاء التمور الفلسطينية إلى 7 آلاف طن سنويًا

29/12/2025 23:00

ويعزز القرار فرص تسويق التمور الفلسطينية في السوق التركية، ويدعم مزارعي الأغوار، ويرفع القدرة التنافسية للمنتج الفلسطيني.

مبادرة مبتكرة تخفّض تكاليف المعيشة للطلاب في إسرائيل وتوفّر لهم آلاف الشواكل سنويًا

28/12/2025 10:36

تستهدف مبادرة "إنوفاهِت" (Inovate) تخفيف العبء المالي عن الطلاب من خلال توفير حلول غذائية مبتكرة، تشمل ماكينات ذكية لتقديم وجبات ومشروبات بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق