تقرير الجيش الإسرائيلي: تفاصيل الهجمات الصاروخية الإيرانية على ديمونا وأراد
أصدر الجيش الإسرائيلي تقريرًا عن الهجمات الليلية على مدينتي ديمونا وعراد باستخدام صواريخ إيرانية من نوع "قادِر".
أصدر الجيش الإسرائيلي تقريرًا عن الهجمات الليلية على مدينتي ديمونا وعراد باستخدام صواريخ إيرانية من نوع "قادِر".
الجيش الإسرائيلي والدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى، وتعمل أنظمة الاعتراض المتقدمة لحماية المدنيين والمدن من الصواريخ.
وأضاف الجيش الإسراسلي في بيان له أن قوات اللواء 7 قضت على أكثر من 10 عناصر لحزب الله "كانوا يشكلون تهديدا فوريًا على قواتنا".
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قائد وحدة المسيرات في سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني، سعيد أقاجاني، قُتل في هجوم استهدف منزله شمالي إيران.
وأضاف زامير أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات بمرحلتين وبمدى يصل إلى 4000 كيلومتر باتجاه هدف أمريكي في جزيرة دييغو غارسيا،
واعترف الجيش الإسرائيلي بأن الإصابة المباشرة في عراد كانت بصاروخ باليستي يحمل نصف طن من المتفجرات، وأن محاولتين لاعتراضه فشلتا.
وجاء في بيان الجيش: "قبل قليل، رصد جيش الدفاع الإسرائيلي صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل الأنظمة الدفاعية لاعتراض التهديد".
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن ما يحدث في المنطقة حالياً يمثل "حدثاً كبيراً ونادراً"، لم يشهد مثله العالم منذ الحرب العالمية الثانية،
أوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات بالتحرّك وفق الحاجة، مشيرًا إلى أن أي اعتداء على الدروز سيُقابل بردّ قد يكون أشد. وأضاف أن القيادة الإسرائيلية تراقب الأوضاع في السويداء بشكل خاص، مع تأكيد الاستعداد للعمل في أي منطقة تُعتبر ضرورية لحماية ما وصفه بالمصالح الأمنية.
ذكر الجيش في بيان أن القصف طال "مقرا ووسائل قتالية في معسكرات عسكرية تابعة للنظام السوري"، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي "ردا على الأحداث التي وقعت أمس والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في منطقة السويداء".
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر في جنوب سوريا، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة السويداء.
وتزامنت هذه التصريحات مع تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب المضيق، في وقت تسبب فيه إغلاقه باضطرابات
وأضاف البيان: "قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية ستواصل عملياتها لمنع جهود "حماس" لتعزيز قدراتها العسكرية وإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل وسكانها.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد استعدادات مكثفة من حزب الله لإطلاق وابل صاروخي واسع، مؤكداً اتخاذ إجراءات لإحباط الهجمات، مع صدور إنذارات بالإخلاء لسكان قرى خربة سلم، بيت ياحون، صريفا، ودير قانون النهر في جنوب لبنان.
وبحسب المعطيات، تفترض المؤسسة الأمنية أن هؤلاء المسؤولين وعائلاتهم قد يشكلون هدفًا لهجمات إيرانية، في ظل ما تعتبره إسرائيل قدرات دقة أظهرتها طهران خلال الحرب.
وأشار الجيش إلى أن إطلاق النار من لبنان قد يتم دون إنذار مسبق، بخلاف حالات أخرى، ما يزيد من أهمية الاستجابة الفورية عند سماع صفارات الإنذار والدخول إلى الأماكن المحصنة حتى صدور تعليمات رسمية.
ونقلًا عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات شملت عددًا من القيادات الإيرانية البارزة، وكان لاريجاني من بين الأهداف الرئيسية للعملية.
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش يستعد للمرحلة القادمة من الحرب، ويدعم المنطقة الشمالية بالمزيد من القوات لتوسيع العملية العسكرية وتعميق الضربة لجماعة "حزب الله" في لبنان.
وأُطلقت صفارات الإنذار في القدس، موديعين ومناطق أخرى، بينما قال الجيش إن التقديرات تشير إلى أن الأجسام التي سقطت هي شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 شرعت مؤخرًا في تنفيذ عمليات برية محدودة في جنوب لبنان