الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران
وجاء في بيان الجيش: "قبل قليل، رصد جيش الدفاع الإسرائيلي صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل الأنظمة الدفاعية لاعتراض التهديد".
وجاء في بيان الجيش: "قبل قليل، رصد جيش الدفاع الإسرائيلي صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل الأنظمة الدفاعية لاعتراض التهديد".
أوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات بالتحرّك وفق الحاجة، مشيرًا إلى أن أي اعتداء على الدروز سيُقابل بردّ قد يكون أشد. وأضاف أن القيادة الإسرائيلية تراقب الأوضاع في السويداء بشكل خاص، مع تأكيد الاستعداد للعمل في أي منطقة تُعتبر ضرورية لحماية ما وصفه بالمصالح الأمنية.
ذكر الجيش في بيان أن القصف طال "مقرا ووسائل قتالية في معسكرات عسكرية تابعة للنظام السوري"، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي "ردا على الأحداث التي وقعت أمس والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في منطقة السويداء".
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر في جنوب سوريا، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة السويداء.
وتزامنت هذه التصريحات مع تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب المضيق، في وقت تسبب فيه إغلاقه باضطرابات
وأضاف البيان: "قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية ستواصل عملياتها لمنع جهود "حماس" لتعزيز قدراتها العسكرية وإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل وسكانها.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد استعدادات مكثفة من حزب الله لإطلاق وابل صاروخي واسع، مؤكداً اتخاذ إجراءات لإحباط الهجمات، مع صدور إنذارات بالإخلاء لسكان قرى خربة سلم، بيت ياحون، صريفا، ودير قانون النهر في جنوب لبنان.
وبحسب المعطيات، تفترض المؤسسة الأمنية أن هؤلاء المسؤولين وعائلاتهم قد يشكلون هدفًا لهجمات إيرانية، في ظل ما تعتبره إسرائيل قدرات دقة أظهرتها طهران خلال الحرب.
وأشار الجيش إلى أن إطلاق النار من لبنان قد يتم دون إنذار مسبق، بخلاف حالات أخرى، ما يزيد من أهمية الاستجابة الفورية عند سماع صفارات الإنذار والدخول إلى الأماكن المحصنة حتى صدور تعليمات رسمية.
ونقلًا عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات شملت عددًا من القيادات الإيرانية البارزة، وكان لاريجاني من بين الأهداف الرئيسية للعملية.
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش يستعد للمرحلة القادمة من الحرب، ويدعم المنطقة الشمالية بالمزيد من القوات لتوسيع العملية العسكرية وتعميق الضربة لجماعة "حزب الله" في لبنان.
وأُطلقت صفارات الإنذار في القدس، موديعين ومناطق أخرى، بينما قال الجيش إن التقديرات تشير إلى أن الأجسام التي سقطت هي شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 شرعت مؤخرًا في تنفيذ عمليات برية محدودة في جنوب لبنان
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عدداً من الدول تواصلت مع طهران لطلب ممر آمن لسفنها، مشيراً إلى أن الأمر متروك في يد الجيش الإيراني.
أن إسرائيل ستواصل حملتها العسكرية ضد إيران لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، مشيرًا إلى أن الجيش لديه قائمة تضم آلاف الأهداف التي لم يتم التعامل معها بعد.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه شمال إسرائيل والضفة الغربية تحذيرات مستمرة من صفارات الإنذار، بينما تعمل قوات الجيش وفرق الطوارئ على تأمين المناطق المستهدفة والاستجابة لأي تهديدات جديدة.
فإن الضحايا هم: علي خالد صايل بني عودة، وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة، وطفلاهما محمد وعثمان. وأشارت المصادر إلى أن العائلة كانت في طريقها لشراء مستلزمات وملابس العيد
ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، مساء الخميس، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ غارة جوية على حي الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وحذرت قيادة الجيش المواطنين من خطورة مسح الرمز والدخول إلى هذه الروابط لما ينطوي عليه من مسؤولية قانونية وخطر أمني، إضافةً إلى التمكّن من خرق الهواتف الخلوية والوصول إلى البيانات الشخصية.
أكد الجيش الأميركي اليوم الجمعة مقتل جميع أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة عسكرية أميركية سقطت في غرب العراق.