بيان أردني قطري مشترك يرحّب بإعلان ترامب عن “مجلس السلام” في غزة ويحذّر من التصعيد في الضفة
كما حذّر الجانبان من “التصعيد الخطير” والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الضفة الغربية، ورفضا بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين
كما حذّر الجانبان من “التصعيد الخطير” والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الضفة الغربية، ورفضا بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي أن المملكة تقدّر دور ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق خطة شاملة للسلام وجهوده لتحقيق الأمن والاستقرار.
وجاء تصريح المتحدث ردًا على أسئلة حول توجه دول للانضمام إلى المجلس المذكور، من دون أن يتطرق إلى تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المجلس أو شروط الانضمام إليه.
وبدأ ترامب تشكيل "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، وأعلن عدد من قادة الدول السبت تلقيهم دعوات رسمية للانضمام إليه.
وجاء في مسودة اتفاقية إنشاء المجلس، التي حصلت عليها بلومبيرغ: "ستخدم كل دولة عضو في المجلس لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع، رهناً بموافقة الرئيس".
ووفقًا للتحقيقات، تطور الخلاف إلى شجار عنيف استخدم خلاله المشتبه – ابن عم الضحية – أداة حادة وطعن المرحوم عدة طعنات، أدت إحداها إلى مقتله.
أعلن البيت الأبيض، مساء الجمعة، عن تشكيل “مجلس السلام في غزة”، الذي سيتولى الإشراف على تنفيذ المرحلة الثانية
بحسب ترامب، "سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، لكن يمكنني القول بكل تأكيد أن هذا المجلس هو الأروع والأكثر شهرة على الإطلاق، في أي مكان".
في غضون ذلك، أطلقت دبابات إسرائيلية النار على دورية لقوات حفظ السلام الإسبانية المتمركزة جنوب لبنان ضمن بعثة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، يوم الثلاثاء الماضي.
وبحث الصفدي ولاكروا الأوضاع في المنطقة، وآليات تعزيز وتطوير التعاون القائم بين المملكة والأمم المتحدة.
وأضاف دراوشة أنه “لا يعقل أن يستمر وضعنا كمجتمع عربي في هذه الحالة”، مشددًا على أن المرحلة تتطلب، برأيه، “هبة شعبية” ومشاركة واسعة من الجميع، لأن حجم الأزمة لم يعد يُحتمل.
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب يتوقع أن يعلن الأسبوع المقبل إنشاء “مجلس السلام” لغزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، وفق ما نقل موقع أكسيوس.
سيترأس ترامب مجلس السلام الذي سيضم نحو 15 زعيمًا من دول مختلفة حول العالم، على أن يتولى الإشراف على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية
أجمعت العضوات على أن الهدف المركزي للحركة هو التأثير على صناع القرار في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
، أكد المسؤولون أن التأخير فني بحت، وأن القرار بشأن إقامة المجلس قد تم اتخاذه مسبقًا، فيما يُصر ترامب على استعراض تركيبته الكاملة خلال منتصف الشهر الجاري
وأشار التقرير إلى تباين بين واشنطن وتل أبيب: فبينما يرى ترامب أن المكاسب العسكرية استُنفدت وأن إيران تراجعت بما يسمح بتهميشها سياسيًا، تعتبر إسرائيل أن أي تسوية غير مجدية دون “نصر حاسم” على إيران.
وأوضحت الخارجية أن عبد العاطي بحث مع كل من عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية الصومال،
طواقم الإسعاف من مسعفين ومضمدين قدّمت له العلاج الطبي الأولي في المكان، قبل نقله إلى مستشفى سوروكا، وُصفت حالته بالمتوسطة ويعاني من إصابات في أنحاء جسده.
أُصيب طفل يبلغ من العمر نحو 8 سنوات بجروح متوسطة جراء تعرضه للطعن في بلدة شقيب السلام في النقب
وذكرت المنصة أن هذا التوجه يتزامن مع تقارير عن زيارة محتملة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن، مع نفي عقد لقاء مرتقب بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.