الأمير السعودي تركي الفيصل يشير إلى شرط التطبيع مع إسرائيل ويضرب مثلا من الحجاز
وأشار الفيصل إلى أنه لا يمكن منح إسرائيل "حق الدفاع عن النفس" مع حرمان الفلسطينيين من الحق نفسه، في حين أنهم هم من يتعرضون للهجوم.
وأشار الفيصل إلى أنه لا يمكن منح إسرائيل "حق الدفاع عن النفس" مع حرمان الفلسطينيين من الحق نفسه، في حين أنهم هم من يتعرضون للهجوم.
ويُنظر إلى هذه الإجراءات على أنها تعزيز أمني وهندسي للمنشآت بهدف حماية البنية التحتية النووية من أي هجمات محتملة، سواء كانت جوية أو عبر وسائل أخرى.
وحضر الاحتجاج على الشاطئ الممثلة الأردنية- الكندية ساجا كيلاني، وقالت: "صوت هند رجب لم يبق في السيارة، بل سافر عبر الحدود".
وجاء في بيان المحتجين أن إسرائيل تكسر الهدنة في غزة باستمرار، وتستمر في الحصار العسكري واعتقال الفلسطينيين، فيما يلتزم قادة الاتحاد الأوروبي والصحوة الأوروبية الصمت
وأفادت مصادر اعلامية أن الغارات استهدفت وادي مصيلح في منطقة الزهراني جنوب لبنان، فيما لم تتوافر بعد معلومات عن حجم الخسائر أو الإصابات الناتجة عن الهجمات.
"إذا أبرمنا صفقة مع إيران فسيكون ذلك جيدًا، وإذا لم نبرمها فسنرى ماذا سنفعل".
وأضاف:“المستقبل نصنعه معًا، بعدل راسخ واستقرار دائم، وتنمية شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها”.
وردّت إسرائيل سريعًا بإجراء مماثل، إذ أعلنت وزارة الخارجية، بقرار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، اعتبار شون إدوارد بينفيلدت
وأكد ترامب، بحسب التقرير، أنه نقل للإيرانيين رسالة واضحة مفادها: “لا سلاح نووي، وتوقفوا عن قتل المتظاهرين”. وفي الوقت ذاته، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط
إن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أكدت أن هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة، موضحة أن المنشأ الإسرائيلي غير معتمد لدى مصر لاستيراد منتجات النخيل
نفّذ أهالي الموقوفين في السجون اللبنانية، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام السراي الحكومي
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن أي عمل
أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح أكثر من 127 ألف شخص من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور
أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يقترب من مرحلة حاسمة
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنّ روسيا وسوريا تمتلكان إمكانات واسعة لتعزيز التعاون الثنائي
تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى في ظل ترقّبها لاحتمال تحرّك عسكري أميركي ضد إيران
من بين تأثيرات التكنولوجيا على القوى العاملة، في الأعوام الأخيرة، عدم تطلّب بعض المهن، الحضور إلى مقارّ العمل، فقد أصبح عدد كبير من العاملين في أنحاء العالم يؤدون واجباتهم
دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، الدول إلى تعليق علاقاتها مع اسرائيل إلى أن تمتثل للقانون الدولي
وسيخضع الأطفال المرضى للعلاج في عدد من المستشفيات الأردنية، في إطار الجهود الطبية والإنسانية المتواصلة التي يبذلها الأردن لتقديم الرعاية الصحية والإسناد الطبي للأشقاء في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تشمل الخيارات ما يُعرف بـ“الخطة الكبيرة”، التي تتضمن تنفيذ عملية واسعة النطاق تهاجم خلالها واشنطن منشآت تابعة للنظام الإيراني و”الحرس الثوري” على نطاق كبير.