اتهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جهات لم يسمّها بالتلاعب بنتائج الانتخابات و«سرقة أصوات الناخبين»، داعيًا إلى إجراء انتخابات جديدة، ومهاجمًا في الوقت ذاته فكرة تشكيل حكومة وحدة، التي وصفها بأنها «حكومة شلل».
وقال بن غفير إن ما جرى خلال الانتخابات يشكل، بحسب ادعائه، تلاعبًا بإرادة الناخبين وخداعًا للجمهور الإسرائيلي، مضيفًا: «لقد سرقوا الانتخابات، وكذبوا على شعب إسرائيل». واعتبر أن النتائج والمسار السياسي الذي أعقبها لا يعكسان الإرادة الحقيقية للناخبين، مطالبًا بالتوجه مجددًا إلى صناديق الاقتراع.
يصف حكومة الوحدة بـ«حكومة شلل»
وفي انتقاد لاحتمالات تشكيل حكومة وحدة، قال بن غفير إن مثل هذه الحكومة لن تكون قادرة على العمل بفاعلية، واصفًا إياها بأنها «حكومة شلل»، في إشارة إلى صعوبة التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف السياسية المختلفة، بحسب موقفه.
ودعا إلى إجراء انتخابات جديدة، مستندًا إلى ما وصفه بالتلاعب بالعملية الانتخابية، من دون أن يحدد الجهات التي يتهمها أو يقدم تفاصيل وأدلة تدعم ادعاءاته.
يتهم المستشارة القضائية بالضغط على مفوض الشرطة
وفي سياق آخر، اتهم بن غفير، خلال مقابلة مع إذاعة «103»، المستشارة القضائية للحكومة بممارسة ضغوط على مفوض الشرطة، مدعيًا أنها «تبتزه» على خلفية مخالفات بناء ارتكبها في منزله.
كما زعم أنها تصرخ عليه خلال الاجتماعات، في اتهامات لم يتضمن المصدر ردًا من المستشارة القضائية عليها.
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، والخلافات حول تركيبتها وإمكانية إقامة حكومة وحدة، إلى جانب استمرار الجدل بشأن نتائج الانتخابات ومستقبل الائتلاف الحكومي.
[email protected]
أضف تعليق