قُتلت نورا مصاروة، البالغة من العمر 41 عامًا، صباح اليوم السبت، إثر تعرضها للطعن في منزلها بمدينة الطيرة. واعتقلت الشرطة شريك حياتها للاشتباه بضلوعه في الجريمة، فيما نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وهو بحالة متوسطة. ولا تزال ملابسات الجريمة قيد التحقيق.
وقالت طال هوخمان، المديرة العامة للوبي النساء في إسرائيل، في تعقيب لـ "بكرا"، إن "ملابسات الجريمة لا تزال قيد التحقيق الجنائي، لكن الخلاصة هي أن وباء قتل النساء في إسرائيل لا يتوقف. قُتلت اليوم نورا، البالغة من العمر 41 عامًا، بوحشية داخل منزلها، وتركت وراءها طفلين فقدا أمهما".
وأضافت: "الحق في الأمان هو من أبسط الحقوق، وتستحقه كل امرأة. لا يجوز لنا أن نترك النساء لمصير من العنف، لمجرد أنهن نساء".
18 إمرأة
وبحسب المعطيات التي أوردتها هوخمان، قُتلت 18 امرأة في إسرائيل على خلفية جندرية منذ بداية عام 2026، ووقعت 55% من هذه الجرائم على أيدي شركاء الحياة. وأشارت إلى أن معظم الضحايا قُتلن داخل بيوتهن، في المكان الذي يُفترض أن يكون الأكثر أمانًا لهن.
وقالت: "هذا العنف يتجاوز المجتمعات والمدن، ويطال نساء يهوديات وعربيات، ويترك وراءه أطفالًا كثيرين فقدوا أمهاتهم".
وشددت هوخمان على أن منع الجريمة المقبلة يتطلب تنسيقًا بين الجهات المسؤولة، قائلة: "هذا ليس قدرًا محتومًا. إذا عملت سلطات إنفاذ القانون والوزارات بتنسيق وتعاون، فسيكون بالإمكان إنقاذ الضحية المقبلة".
ووجّهت دعوة إلى الحكومة التي يجري تشكيلها هذه الأيام: "ضعوا هذه القضية في رأس سلم الأولويات، وخصّصوا ميزانيات على مستوى الدولة لاجتثاث ظاهرة العنف ضد النساء".
[email protected]
أضف تعليق