حمّل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الحرب التي شنّها الرئيس دونالد ترامب على إيران مسؤولية الهزيمة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي أسفرت عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، معتبرًا أن الحرب كانت السبب الرئيسي وراء تحول عدد من الناخبين الجمهوريين نحو الحزب الديمقراطي.
وقال فانس في منشور عبر منصة إكس: "السبب في خسارتنا هو الحرب"، مضيفًا أنه إذا كان البعض يرى أن الحرب تستحق خسارة السيطرة على مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة، فعليه أن يقول ذلك بوضوح. وأشار إلى أن توصيته السابقة بإنهاء الحرب كانت في محلها، مؤكدًا ضرورة الاعتراف بأسباب الهزيمة قبل مناقشة مستقبل الحزب الجمهوري.
وتأتي تصريحات فانس في وقت يدرس فيه ترامب إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بحسب مسؤولين أميركيين، ما يثير تساؤلات بشأن تداعيات الخلافات داخل الإدارة الأميركية، خصوصًا على مستقبل كبار المسؤولين في وزارة الدفاع، وفي مقدمتهم الوزير بيت هيغسيث، الذي كان من أبرز المؤيدين للحرب.
تباين بين ترامب ونائبه بشأن تداعيات الحرب
ورغم انتقاداته، حاول فانس التقليل من حجم الاختلاف مع ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس نفسه أقرّ بأن الحرب ساهمت في خسارة الجمهوريين الانتخابات. إلا أن ترامب قدّم تفسيرًا مختلفًا، معتبرًا أن الحرب على إيران كانت عاملًا واحدًا من بين عدة عوامل أدت إلى الهزيمة، وليس السبب الوحيد.
وفي تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال، دافع ترامب عن قراره خوض الحرب، قائلًا: "لقد فعلت الصواب، وكنت سأفعل ذلك مجددًا"، في موقف يعكس استمرار تمسكه بخياراته العسكرية، رغم النتائج الانتخابية التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس.
[email protected]
أضف تعليق