تواجه الإعلامية الإسرائيلية أيلا حسون احتمال مغادرة هيئة البث العام «كان»، عقب رفضها تقديم اعتذار على الهواء مباشرة عن تصريحات أثارت جدلًا واسعًا بشأن النساء البدويات في النقب، إلى جانب ادعاءات أطلقتها حول وجود مخالفات في صناديق الاقتراع بالمجتمع العربي، وفق ما كشفه الصحافي ران بوكر في موقع «واينت» الإسرائيلي.
وجاء التطور بعدما وضعت إدارة قسم الأخبار في هيئة البث حسون أمام خيارين، إما تقديم اعتذار وتوضيح بصيغة توافق عليها الإدارة خلال برنامجها على قناة «كان 11»، أو عدم السماح لها بمواصلة تقديم البرنامج. واعتبرت الإدارة أن تصريحاتها تضمنت تعميمات غير دقيقة وغير مستندة إلى أدلة، وقد تضر بثقة الجمهور في نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
من جانبها، أعلنت حسون رفضها قراءة نص الاعتذار الذي طلبته الإدارة، معتبرة أنه ينسب إلى تصريحاتها معاني غير صحيحة ومحرّفة. وأكدت أنها لن تظهر في برنامجها مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنها سبق أن نشرت اعتذارًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن لجنة الأخلاقيات في هيئة البث قبلته، إلا أن الإدارة أصرت على تقديم توضيح واعتذار إضافيين خلال البث التلفزيوني.
خلاف متصاعد يهدد مستقبل حسون في هيئة البث
وكانت الأزمة قد بدأت عقب تصريحات أدلت بها حسون لإذاعة «غالي يسرائيل» بشأن النساء البدويات في النقب، أثارت انتقادات واسعة، قبل أن تتوسع لتشمل ادعاءاتها بوجود مخالفات في جميع صناديق الاقتراع بالمجتمع العربي. وأكدت هيئة البث أن مثل هذه التصريحات لا تستند إلى معلومات دقيقة، وأن المؤسسة الإعلامية العامة لا يمكنها السماح بنشر تعميمات تمس جمهورًا كاملًا أو تثير الشكوك بشأن نزاهة الانتخابات دون أدلة.
وفي ظل استمرار الخلاف ورفض حسون شروط الإدارة، تتزايد التساؤلات حول مستقبلها المهني داخل هيئة البث، وسط تقارير تشير إلى احتمال مغادرتها المؤسسة. ولم يُعلن حتى الآن عن قرار نهائي بإنهاء عملها، فيما أصبح غيابها عن الشاشة أول نتيجة مباشرة للأزمة المتصاعدة.
[email protected]
أضف تعليق