قال الخبير في القانون الرياضي ميغيل غالان إن تقييم المسؤولية الجنائية المحتملة لحارس أندورا خيسوس أوونو، عقب وفاة لاعب تينيريفي خيسوس دي ميغيل، يتطلب النظر في ظروف الاصطدام ونية اللاعب، ولا يتوقف على جسامة النتيجة وحدها.
وأعلن نادي تينيريفي وفاة دي ميغيل، البالغ 30 عامًا، الثلاثاء، بعد نقله إلى المستشفى إثر اصطدامه بأوونو خلال مباراة الفريقين الاثنين. وكان اللاعب قد تلقى إسعافات على أرض الملعب، قبل نقله إلى العناية المركزة، حيث توفي لاحقًا.
وجاء تفسير غالان ردًا على تساؤلات عبر منصات التواصل بشأن التبعات القانونية التي قد يواجهها الحارس. واستند إلى حكم المحكمة العليا الإسبانية رقم 379/2025، الصادر في 30 نيسان/أبريل 2025، لشرح الفارق بين الاحتكاكات المرتبطة بالمنافسة الرياضية والاعتداءات المتعمدة.
وبحسب قراءة غالان، قد تنتهي الوقائع المرتبطة بالتنافس على الكرة والتدخلات المتأخرة إلى حفظ القضية أو البراءة جنائيًا، إذا بقيت ضمن حدود المخاطر الملازمة للعبة. وميّز بين هذه الحالات والأفعال المنفصلة عن مجريات اللعب التي تنطوي على قصد إحداث الضرر، والتي قد تستوجب مساءلة جنائية.
وكان الحكم قد أشهر البطاقة الحمراء لأوونو عقب الاصطدام، قبل إيقاف المباراة. وتبقى قراءة غالان تقديرًا قانونيًا للواقعة، وليست حكمًا قضائيًا بشأن مسؤولية الحارس.
[email protected]
أضف تعليق