أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة شنت هجومًا على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصريحات للرئيس دونالد ترامب عن احتمال التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرتين جنوب جزيرة قشم وسيطرت عليهما، ودمرت مسيّرة ثالثة شرق مضيق هرمز. وأورد موقع «واينت» أن انفجارات سُمعت مساء الاثنين في جزر بالمضيق، بعد صدور الإعلان الإيراني.
ويأتي الهجوم بعدما قال ترامب إن إيران تريد التوصل إلى تسوية في أقرب وقت، وإن اتفاقًا قد يتبلور. كما أبلغ موقع «أكسيوس» بأنه لا يرى ضرورة للاستعجال في اتخاذ قرار بشأن استئناف الحرب، وأجاب بالنفي عندما سأله صحافي عما إذا كان سيجدد الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن المحادثات أحرزت بعض التقدم، مضيفًا أن واشنطن لم تحدد موعدًا نهائيًا لاستئناف الهجمات.
وفي إطار الوساطة، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن دبلوماسيين أن وفدًا قطريًا برئاسة علي الثوادي وصل إلى طهران للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتأتي الزيارة بعد جولات من المحادثات بين مسؤولين قطريين وإيرانيين خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، يبحث الوسطاء ترتيبات توقف بموجبها إيران هجماتها في مضيق هرمز، مقابل رفع الحصار الأميركي عن موانئها.
وفي المقابل، نقلت الوكالة عن مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على ترامب لاستئناف القتال بعد انتخابات التجديد النصفي، ويدفع باتجاه حملة جوية واسعة. وأفاد مصدر مطلع على اتصال جرى بينهما نهاية الأسبوع بأن ترامب لم يلتزم بتنفيذ عمل عسكري.
وتحذر دول أخرى حليفة لواشنطن في المنطقة من أن تجدد الضربات قد يقوض الاستقرار ويدفع الحوثيين إلى تكثيف هجماتهم على السعودية وخطوط الملاحة في البحر الأحمر.
[email protected]
أضف تعليق