قال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، عقب اجتماعه مع ممثلي القائمة المشتركة، إن المساعي تتجه إلى تشكيل حكومة تغيير تضم 56 عضو كنيست، بمشاركة الموحدة في الائتلاف، وتوفير المشتركة شبكة أمان برلمانية من خارجه، بهدف إبعاد بنيامين نتنياهو عن الحكم.

وتناول الاجتماع قضايا المجتمع العربي والتنسيق بين القائمتين، ولم يكن تفاوضًا على التوصية بمرشح لتشكيل الحكومة. ومن المقرر إعلان الموقف النهائي يوم الثلاثاء، مع توجّه للتوصية بغادي آيزنكوت.

ويشمل التنسيق ملف رئاسة الكنيست والعمل على إخراج إدارة جدول أعماله من سيطرة نتنياهو ومعسكره، بما يتيح دفع خطوات برلمانية مشتركة.

شروط ايزنكوت 

وفي خلفية هذه المساعي، وضع آيزنكوت شروطًا للمشاركة في حكومة برئاسته، تشمل إقرار التجنيد أو الخدمة الوطنية للجميع، والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وتبنّي قيم وثيقة الاستقلال، والاعتراف بحماس تنظيمًا إرهابيًا يجب القضاء عليه. وبحسب تقارير إعلامية، أشار عباس إلى أن هذه الشروط لن تشكّل عائقًا أمام انضمام الموحدة إلى الحكومة.

وتبقى صيغة الحكومة المطروحة رهن التفاهمات مع بقية الأحزاب، من دون اتفاق نهائي على تشكيلها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]