تسود معسكر التغيير في إسرائيل تقديرات بأن التوجه إلى انتخابات جديدة أقرب من تشكيل حكومة، رغم تكثيف اللقاءات بين قادته لمحاولة بلورة موقف موحد وتنسيق خطواتهم البرلمانية.
والتقى يائير لابيد، مساء الأحد، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، عقب لقاء جمع الأخير بغادي آيزنكوت مساء السبت، للمرة الأولى منذ الانتخابات.
وبحسب التقرير، تسعى أحزاب المعسكر إلى الحفاظ على تماسكها وتنسيق تحركات تشمل استبدال رئيس الكنيست أمير أوحانا، والعمل على إلغاء تشريعات تتعلق بالجهاز القضائي وصلاحيات المستشارة القضائية وقانون الإعلام الذي دفع به الوزير شلومو كرعي.
في المقابل، أعلن النائب مئير بوروش من «يهدوت هتوراه» رفضه المشاركة في حكومة برئاسة آيزنكوت، حتى مقابل إقرار قانون للإعفاء من التجنيد، بينما اكتفى رئيس الحزب يتسحاق غولدكنوبف بالقول إن النقاشات مستمرة.
ويُتوقع أن يحصل آيزنكوت على التكليف الأول بمحاولة تشكيل الحكومة، وسط استمرار العقبات أمام تأمين الدعم اللازم لإقامتها.
[email protected]
أضف تعليق