وقّع أكثر من ألف من العاملين في مجالات الصحة والصحة النفسية، إلى جانب أكاديميين ومواطنين، عريضة تدعو قادة معسكر التغيير والرئيس الإسرائيلي إلى الاعتراف بممثلي الجمهور العربي شركاء متساوين في تشكيل الحكومة وصنع القرار.

وأكد الموقعون أن الشراكة اليومية بين اليهود والعرب في المستشفيات والعيادات والمؤسسات الأكاديمية يجب أن تنعكس أيضًا في الحياة السياسية، مشددين على أن حق الانتخاب والترشح يشمل فرصة فعلية للمشاركة في قيادة الدولة.

وقالوا إن التعاون السياسي اليهودي العربي يمثل فرصة لبناء قيادة تمثّل جميع المواطنين، داعين إلى تشكيل حكومة تعيد الثقة بالمؤسسات، وإقامة لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر.

موقعون 

ومن بين الموقعين الحائز على نوبل في الكيمياء، البروفيسور أهارون تشيخانوفر، وأطباء وأكاديميون، بينهم البروفيسور فؤاد عزام والبروفيسور خالد كركبي. وتعبر التوقيعات عن مواقف أصحابها، ولا تمثل تأييدًا رسميًا من المؤسسات التي يعملون فيها.

وبالتوازي، وجّه منظمو المبادرة رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبوه فيها بإعلان دعمه للمساواة في الحقوق المدنية والسياسية بين اليهود والعرب، موضحين أنهم لا يطلبون منه التدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]