كشف إمام إحدى قرى محافظة الكرك في الأردن تفاصيل جديدة عن الخلفية الفكرية للخلية المؤلفة من 3 أشخاص، المتهمة بتنفيذ الهجوم على كنيسة حمود، مشيرًا إلى أن أفرادها كانوا يتبنون أفكارًا متطرفة وصلت إلى حد تكفير أبناء قريتهم واعتبارهم مرتدين.

وقال الإمام إن منفذي الهجوم، الذين ينتمون إلى أقاربه، كانوا يرفضون الصلاة خلف أهالي القرية، ولا يأكلون من ذبائحهم، لأنهم كانوا يكفّرونهم، مضيفًا أن أبناء القرية كانوا يخشون أن يقدم هؤلاء على قتلهم داخل المسجد.

تكفير المسلمين قبل المسيحيين

وبحسب تصريحات الإمام، فإن المتهمين الثلاثة لم يقتصر تطرفهم على موقفهم من المسيحيين، بل كانوا يكفّرون المسلمين من أبناء قريتهم أيضًا، ولم يكونوا يميزون بين المسجد والكنيسة في نظرتهم المتشددة.

وأضاف أنهم كانوا يرفضون إرسال أطفالهم إلى المدارس بسبب أفكارهم المتطرفة، الأمر الذي جعلهم منبوذين اجتماعيًا داخل القرية، وأدى إلى تدهور علاقتهم بمحيطهم الاجتماعي.

تبرؤ العائلات ومطالبة بالإعدام

وأشار الإمام إلى أن عائلات منفذي الهجوم تبرأت منهم، مؤكدًا أنهم كانوا معزولين ومنبوذين داخل مجتمعهم المحلي، رغم صلة القرابة التي تربطهم به وبعدد من أبناء القرية.

من جهتها، طالبت عشيرة الذنيبات بإعدام المتهمين الثلاثة، مؤكدة أن العلاقة بين أهالي القرية والمسيحيين كانت ولا تزال قوية، وأن ما ارتكبه المتهمون لا يمثل أبناء المنطقة أو مواقفهم، بحسب التصريحات المنقولة عن الإمام وأبناء العشيرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]