تمسكت إيران بشروطها السبعة لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما تكثف قطر جهود الوساطة وسط تقارير عن احتمال تجدد الضربات الأميركية.
وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن إحراز تقدم يتطلب الموافقة على شروط طهران، التي تشمل وقف إطلاق النار في المنطقة، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري، ودفع تعويضات الحرب، وانسحاب القوات الأميركية، ووقف التهديدات والتدخلات.
وبحسب تقارير إعلامية، يقترح الوسطاء القطريون السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية، تمهيدًا لاستئناف المحادثات المباشرة.
وفي ظل التهديدات المتبادلة، حذر الجيش الإيراني من توسيع نطاق الحرب إذا تعرضت البلاد لهجوم جديد.
[email protected]
أضف تعليق