ظهر قائد طائرة «فلاي دبي»، الهندي سميت ماتشار، البالغ 39 عامًا، في حفل تكريم بأبوظبي، بعد نحو شهر من تعرّضه لضربات بفأس على يد مساعده خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب. وأظهرت الصور ندوبًا في رأسه وذراعه اليسرى مثبتة بحمّالة.

وبحسب تقرير لموقع «واينت»، وقع الاعتداء في 30 أيلول على متن الرحلة FZ1073، عندما هاجم مساعد الطيار القبطان وحاول السيطرة على الطائرة، التي فقدت نحو 4300 متر من ارتفاعها خلال أقل من نصف دقيقة.

ورغم إصابته ونزيفه، تمكّن ماتشار من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب وأفراد من الطاقم التدخل والسيطرة على المهاجم. وتولّى طياران آخران كانا على متن الرحلة قيادة الطائرة والهبوط بها في تبوك بالسعودية، حيث خضع القبطان لجراحة طارئة قبل نقله إلى أبوظبي.

ومنحت الإمارات القبطان وأفرادًا من طاقم الرحلة وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى، تقديرًا لدورهم في حماية الركاب.

وأثارت صور إصابته نقاشًا بين أطباء حول خطورتها، لكن مختصين شدّدوا على أن الصور وحدها لا تكفي لتحديد حجم الضرر أو طبيعة الجراحة التي خضع لها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]