أكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أن التحقيق في شبهات المساس بنزاهة الانتخابات محدّد النطاق، ولا يبرّر التشكيك في مجتمع بأكمله أو اتهامه بعدما شارك في التصويت بصورة ديمقراطية وقانونية، مشدّدًا على أن الإجراءات ستطال فقط من خالف القانون.
ولا يعني البيان نفي الشبهات التي يجري التحقيق فيها أو حسم هوية المتورّطين، بل يرفض تعميمها على المجتمع العربي وربط مشاركته الانتخابية بمخالفات محتملة.
وأوضح الجهاز أن المعلومات جمعها بنفسه ضمن مهامه القانونية لرصد التأثير الأجنبي، ولم يتلقّها من أي حزب أو جهة سياسية. وأضاف أن القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، كان الوحيد من خارج الجهاز الذي اطّلع عليها حتى انتهاء الانتخابات.
وشدّد الشاباك على أن التحقيق لم ينتهِ، وأن التصريحات بشأن مضمون الشبهات أو طبيعتها لا تعبّر عن موقفه. وأكد أنه سيعرض النتائج كاملة على رئيس لجنة الانتخابات، صاحب الصلاحية لاتخاذ القرارات بهذا الشأن.
[email protected]
أضف تعليق