شهدت بورصة تل أبيب تراجعات حادة في أول جلسة تداول عقب انتخابات الكنيست، يوم الأربعاء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث تكبدت أسهم شركات العقارات والبناء خسائر كبيرة تجاوزت 13% في بعض الشركات، بالتزامن مع ارتفاع الدولار واليورو بنحو 2.3% مقابل الشيكل الإسرائيلي.
وأغلق مؤشر تل أبيب 35 على انخفاض بنسبة 1.81%، فيما تراجع مؤشر تل أبيب 90 بنسبة 4.47%، وخسر مؤشر تل أبيب 125 نحو 2.46%. وجاءت هذه التراجعات بعد أن شهد الشيكل ارتفاعًا خلال يوم الانتخابات، قبل أن يعكس اتجاهه مع عودة التداولات.
وكان قطاع العقارات والبناء الأكثر تضررًا، إذ هبط مؤشر البناء بنسبة 8.77%، وتراجع مؤشر العقارات بنسبة 6.3%، فيما انخفض مؤشر العقارات المدرة للدخل بنسبة 5.22%. وسجل سهم شركة «أفريقيا مغوريم» خسارة بلغت 13.63%، تلاه سهم «إسرائيل كندا» بتراجع 13.01%، بينما انخفضت أسهم «أورا» و«أشتروم» و«برشكوفيسكي» بنسب تجاوزت 10%.
التكنولوجيا ترتفع والشيكل يتراجع
وفي المقابل، سجلت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية مكاسب، حيث ارتفع سهم «تاور» بنسبة 6.14%، و«نوفا» بنسبة 5.54%، و«أورمات تكنولوجيز» بنسبة 4.8%، فيما صعد مؤشر التكنولوجيا بنسبة 0.78% ومؤشر التكنولوجيا الحيوية بنسبة 1.09%.
وفي سوق العملات الأجنبية، ارتفع الدولار إلى نحو 3.128 شواقل، بينما بلغ اليورو نحو 3.480 شواقل، وسط تراجع قيمة الشيكل. وجاء ذلك بالتزامن مع استقرار نسبي لمؤشر الدولار عالميًا، ما يشير إلى أن عوامل محلية ساهمت في تحركات العملة الإسرائيلية.
ويرى محللون في وحدة الأبحاث التابعة لبورصة تل أبيب أن تأثير الغموض السياسي على الأسواق المالية غالبًا ما يكون مؤقتًا، مشيرين إلى أن وضوح صورة الحكومة المقبلة قد يعيد تركيز المستثمرين على أداء الشركات والمؤشرات الاقتصادية والتطورات في الأسواق العالمية.
[email protected]
أضف تعليق