يدرس "معسكر التغيير" انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يائير لابيد رئيسًا للكنيست خلال نحو أسبوعين، ضمن تحرك لاستبدال الرئيس الحالي أمير أوحانا بدعم من الأحزاب العربية، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية "كان".

ويبرز اسم لابيد بين الخيارات المطروحة لكونه أحد قادة المعسكر، مع عدم منافسته هذه المرة على رئاسة الحكومة، إذ يحتل المرتبة الثانية في قائمة "بيَحد" التي يقودها نفتالي بينيت. كما تربطه علاقات جيدة بمعظم شركائه، لكن المعسكر لم يحسم اختياره حتى الآن.

وتشمل الأسماء الأخرى المطروحة أوديد فورير من حزب "إسرائيل بيتنا"، وإلعازار شتيرن أو أوريت فركاش من حزب "يشار"، إضافة إلى إفرات رايتن من حزب "الديمقراطيين".

وبحسب التقرير، ترجّح تقديرات داخل "معسكر التغيير" أن تتركز مطالب الأحزاب العربية مقابل دعم استبدال أوحانا في مواقف وتصريحات سياسية، ما قد يتيح تنفيذ الخطوة قريبًا. وتبقى هذه التقديرات صادرة عن المعسكر، دون إعلان اتفاق على شروط الدعم.

وعقب اختيار رئيس للكنيست، يعتزم قادة المعسكر بحث تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، إلى جانب مناقشة إلغاء قوانين التعديلات القضائية.

وتأتي هذه التحركات بينما لا تزال نتائج الانتخابات أولية. ووفق الأرقام التي أوردها تقرير "كان" بعد فرز 89.8% من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر آيزنكوت و19 للأحزاب العربية.

وعلى مستوى القوائم، تصدّر الليكود النتائج بـ26 مقعدًا، يليه "يشار" بـ21، ثم "بيَحد" والقائمة المشتركة بـ12 مقعدًا لكل منهما، و"الديمقراطيون" بثمانية مقاعد.

وحصل كل من "يهدوت هتوراه" و"إسرائيل بيتنا" و"عوتسما يهوديت" والقائمة العربية الموحدة و"شاس" على سبعة مقاعد، فيما نالت قائمة "الصهيونية الدينية–زهوت" ستة مقاعد، بحسب الحصيلة الواردة في التقرير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]