تشير تقديرات إلى أن نسبة التصويت في المجتمع العربي بلغت نحو 43% حتى الساعة الرابعة عصرًا، مقابل معدل قطري يُقدّر بنحو 56%، بفارق نحو 13 نقطة مئوية.
ورغم التحسن في المشاركة مقارنة بجولات سابقة، تُظهر هذه التقديرات أن التصويت في المجتمع العربي لا يزال دون المعدل القطري. كما أن تجاوز المشاركة 50% في بعض البلدات لا يعكس بالضرورة الصورة العامة، في ظل تفاوت النسب بين البلدات والمناطق.
وقد تنعكس هذه الفجوة على الوزن النسبي لأصوات المجتمع العربي في النتائج. فارتفاع مجموع الأصوات الصحيحة، دون زيادة موازية في المشاركة العربية، قد يقلّص حصة أصوات القوائم التي يصوّت لها الناخبون العرب، ويؤثر في تمثيلها البرلماني.
ولا تتغير نسبة الحسم القانونية البالغة 3.25% مع ارتفاع المشاركة، لكن عدد الأصوات اللازم لتجاوزها يرتفع كلما زاد مجموع الأصوات الصحيحة.
بلدات تحتاج إلى زيادة نسب التصويت
وبحسب التقديرات الواردة، سُجّلت نسب مشاركة وُصفت بأنها منخفضة جدًا في البلدات والمناطق التالية، من دون إرفاق نسبة محددة لكل منها:
- أم الفحم ووادي عارة.
- حيفا ويافا واللد والرملة.
- يافة الناصرة والناصرة.
- جسر الزرقاء والفريديس.
- المشهد وطرعان والرينة.
- شفاعمرو وإعبلين.
- شعب.
- عكا.
- القرى الزعبية.
- صندلة.
- عيلوط.
[email protected]
أضف تعليق