تبحث الشرطة الإسرائيلية في شبهات تتعلق بمحاولات للتأثير على نتائج انتخابات الكنيست الـ26، وسط ادعاءات ، تشجع المواطنين على الخروج للتصويت للأحزاب العربية بهدف إضعاف القوة السياسية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وبحسب جهات في الشرطة، فإن أفرادًا يشجعون الناخبين على المشاركة في التصويت للأحزاب العربية، في خطوة يُشتبه بأنها تهدف إلى الإضرار بمكانة بن غفير السياسية. ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التحركات أو نطاقها.
تحقيق في شبهات رشوة انتخابية في النقب
وفي سياق متصل، تفحص الشرطة ما إذا كان المشتبه بهم الثلاثة الذين اعتُقلوا في قضية شبهات رشوة انتخابية في النقب قد تصرفوا بتكليف من شخصية عامة.
وتسعى جهات التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت القضية تقتصر على المشتبه بهم المعتقلين، أم أن هناك أطرافًا أخرى يُشتبه بتورطها في محاولات للتأثير على مجريات الانتخابات ونتائجها.
الشرطة تفحص احتمال وجود تدخل أوسع
وتتواصل التحقيقات لفحص خلفيات الشبهات، بما في ذلك احتمال وجود تدخل أوسع من جهات تسعى إلى التأثير على سلوك الناخبين والنتائج السياسية.
وحتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار الشبهات والادعاءات التي تفحصها الشرطة، ولم ترد تفاصيل تؤكد وجود صلة مباشرة بين الادعاءات المتعلقة بعائلة جرّوشي وقضية شبهات الرشوة الانتخابية في النقب.
[email protected]
أضف تعليق