دعا رئيس القائمة العربية الموحدة، د. منصور عباس، الناخبين العرب إلى التصويت لقائمة الموحدة في انتخابات الكنيست، معتبرًا أن المشاركة في الائتلاف الحكومي هي الطريق لتحقيق مطالب المجتمع العربي والتأثير في السياسات والميزانيات.

واستهل النائب عباس مناشدته بسؤال: «بدك تعبّر ولا بدك تغيّر؟»، مشيرًا إلى غضب المواطنين من العنصرية وسياسات التفوق اليهودي، ومؤكدًا أن التعبير عن هذا الغضب، من وجهة نظره، يكون بإسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، ووضع الصوت العربي في موقع السلطة والتأثير.

وقال إنه يحترم الآراء المختلفة، لكنه لا يرى طريقًا آخر لتحقيق المطالب سوى دخول الائتلاف، معتبرًا أن البقاء في المعارضة إلى جانب أحزاب اليمين لا يوفر حلولًا لمشكلات المواطنين.

تجربة الموحدة في الإئتلاف 

ودافع د. عباس عن تجربة الموحدة في الائتلاف، قائلًا إنها حققت خلال عام واحد أمورًا لم يكن ممكنًا تحقيقها من المعارضة، ونافيًا تقديم تنازلات مقابل ذلك. وأضاف أن السياسة تقوم على «فن الممكن»، مع الحفاظ على الثوابت والقيم.

وانتقد الاكتفاء بالمواقف والشعارات، مقارنًا مسؤولية عضو الكنيست بمسؤولية رئيس السلطة المحلية عن بناء المدارس وتوفير الميزانيات والخدمات، وقال: «الموقف مهم، بس الموقف لحاله ما ببني مدرسة».

وفي رده على الانتقادات الموجهة إليه وإلى قائمته، وصف ما يُتداول بشأن التجنيد والتنازلات بأنه «إشاعات وافتراءات»، داعيًا المتنافسين إلى عرض برامجهم ونهجهم وإنجازاتهم، وترك الحكم للناخبين.

7 مقاعد 

وعن فرص قائمة الموحدة، قال د. عباس إن تقديراته تمنح الموحدة سبعة مقاعد، وإنها تسعى إلى المقعد الثامن، الذي اعتبره مؤثرًا في إمكان تشكيل حكومة بديلة بمشاركتها. ورأى أن زيادة تمثيل الموحدة تعزز قوة الصوت العربي داخل الائتلاف.

وحدّد أولويات قائمته بتوفير الأمان للأبناء والبيوت، وضمان حصول البلدات العربية على ميزانياتها، وتحسين ظروف المعيشة ومكانة العرب في السياسة.

وختم بتمنياته أن تشهد الانتخابات مشاركة ديمقراطية في المجتمع العربي، متمنيًا النجاح للأحزاب العربية، ومؤكدًا أن الخلافات السياسية لا تلغي الانتماء إلى مجتمع واحد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]