حذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن استهداف الصحفيين وتدمير المؤسسات الإعلامية وشبكات الاتصالات في غزة يقوّضان توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقالت، في تقرير بعنوان «الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام زمن الإبادة الجماعية»، إن حملات التحريض والتشكيك في مصداقية الصحفيين الفلسطينيين تزيد المخاطر التي يواجهونها وتضعف وصول شهاداتهم إلى الجمهور.
ودعت إلى إنشاء آلية مستقلة لجمع الأدلة وحفظها، والتحقيق في الاعتداءات على الصحفيين، وضمان دخول الصحفيين الدوليين ومراقبي حقوق الإنسان إلى القطاع.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
[email protected]
أضف تعليق