أغلق نحو مئة متظاهر من أبناء الطائفة الدرزية، مساء الأحد، شارع 6 باتجاه الجنوب قرب مفرق إلياكيم لمدة تقارب الساعة، وأشعلوا إطارات، احتجاجاً على الاعتداء على شبان من عسفيا في يافا، والذي أُصيب خلاله شاب يبلغ 18 عاماً بالطعن.
وتوقفت حركة السير في المقطع الممتد من يوكنعام إلى عين توت، فيما شهد الاتجاه الشمالي تباطؤاً أيضاً. وانتشرت قوات الشرطة وشرطة السير في المكان لتوجيه المركبات، وقالت إنها تعمل على إعادة فتح الطريق والحفاظ على النظام العام.
طعن شاب واعتقال ثلاثة مشتبهين
وتعود خلفية الاحتجاج إلى حادثة وقعت ليل الخميس الجمعة في نادٍ بشارع كيبوتس غالويوت في يافا. وبحسب التحقيقات الأولية للشرطة، بدأ خلاف داخل النادي وتطور إلى شجار في موقف السيارات خارجه، أُصيب خلاله الشاب بالطعن، ونُقل إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بحالة متوسطة.
واعتقلت الشرطة ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاماً للاشتباه بضلوعهم في الحادثة، وضبطت سكينين. وخلال جلسة عُقدت الجمعة في محكمة الصلح بتل أبيب، قالت ممثلة الشرطة إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت إحدى السكينين المضبوطتين قد استُخدمت في الطعن، وتبيّن أن بعض المشتبهين أُصيبوا أيضاً خلال الشجار.
وقررت المحكمة الإفراج عن أحد المشتبهين إلى الحبس المنزلي، وتمديد اعتقال الاثنين الآخرين حتى الاثنين، بعدما خلص القاضي شاؤول أفينور إلى وجود شبهات معقولة بحقهما.
رواية العائلة بشأن خلفية الاعتداء
ويقول محتجون إن الاعتداء وقع على خلفية أصل الشبان. وكان أمل أبو ركن، والد الشاب المصاب، قد قال إن الاحتكاك بدأ بعدما تحدث اثنان من الشبان بالعربية، وإن ابنه تعرض للطعن عندما حاول مساعدة أحدهما ومنع مهاجم يحمل سكيناً من الاعتداء عليه.
وأكد الأب أن الشبان توجهوا للاحتفال بعيد ميلاد أحدهم، وأن ابنه خضع لعملية جراحية ولا يزال يتلقى العلاج. في المقابل، لم تُذكر خلفية عنصرية للشجار في المعطيات التي عُرضت خلال التحقيقات وجلسة تمديد الاعتقال، فيما تواصل شرطة يافا التحقيق في ملابسات الحادثة.
[email protected]
أضف تعليق