مع اقتراب الانتخابات، تتجدّد أهمية مشاركة النساء في العملية الانتخابية، ليس فقط من خلال التصويت، بل أيضًا عبر حضورهنّ في القوائم الانتخابية ومواقع القيادة وصنع القرار. فالمرأة نصف المجتمع، وشراكتها في رسم مستقبله حقّ أساسي، وخطوة مهمة نحو تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.

إنّ تعزيز التمثيل النسائي لا يقتصر على زيادة عدد النساء في مواقع المسؤولية، بل يتطلّب منحهنّ فرصًا حقيقية للتأثير في السياسات والقرارات التي تمسّ حياة الناس، من التعليم والعمل والصحة، إلى الأمان الشخصي ومكافحة العنف. ومن هنا، تبرز أهمية رفع الوعي وتشجيع النساء على المشاركة الفاعلة، والتعبير عن آرائهنّ والمطالبة بحقوقهنّ والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلًا.

تمثيل النساء حقّ

أكدت بديعة نكد خنيفس، مستشارة النهوض بمكانة المرأة وناشطة اجتماعية، أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها الفاعل في صنع القرار، مشيرة إلى أن تمثيل النساء حقّ يجب أن ينعكس في مختلف مواقع اتخاذ القرار.

وقالت خنيفس إن النساء يشكّلن نصف المجتمع، متسائلة عمّا إذا كان حضورهن في مواقع القرار يعكس حجمهن وقدراتهن، ومشددة على حق المرأة في التعليم والعمل والعيش بأمان وكرامة.

ودعت خنيفس النساء، في إطار الدعوة للمشاركة يوم 27/10، إلى التعبير عن آرائهن والمطالبة بحقوقهن، مؤكدة أن مشاركة المرأة في صنع القرار قوة، وأن المجتمع الذي يتخذ قراراته بنصف طاقاته يترك نصف قدراته على الهامش.

وختمت بالتأكيد أن مكان المرأة في مواقع صنع القرار حق لا يقبل التجاهل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]