أعربت المحامية أورلي عدس، المديرة العامة السابقة للجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، عن قلقها الشديد إزاء الانتخابات المقبلة، محذّرة من احتمال وقوع محاولات للتشكيك في شرعية النتائج والطعن في مصداقيتها، ولا سيما بعد انتهاء عملية التصويت وإعلان النتائج.
وقالت عدس إن مخاوفها لا تقتصر على يوم الانتخابات نفسه، بل تمتد بصورة أساسية إلى اليوم الذي يليه، في إشارة إلى التحديات التي قد تواجه النظام الانتخابي في أعقاب صدور النتائج.
وأضافت: «لديّ مخاوف كثيرة جدًا بشأن يوم الانتخابات، وخصوصًا اليوم الذي يليه. أخشى بشدة من اتخاذ خطوات تهدف إلى نزع الشرعية عن النتائج، وآمل أن نتمكن من التعامل مع ذلك».
القلق من مرحلة ما بعد التصويت
وتسلّط تصريحات أدس الضوء على أهمية الحفاظ على الثقة في العملية الانتخابية، وضمان احترام نتائج صناديق الاقتراع، في ظل مخاوفها من أن تتحول مرحلة ما بعد الانتخابات إلى ساحة للتشكيك في النتائج أو محاولة تقويض شرعيتها.
ويُعدّ قبول النتائج واحترام الإجراءات القانونية المنظمة للانتخابات من العناصر الأساسية للحفاظ على استقرار النظام الديمقراطي، إذ لا تقتصر العملية الانتخابية على تنظيم التصويت وفرز الأصوات فحسب، بل تشمل أيضًا ضمان نزاهة الإجراءات والتعامل مع الاعتراضات وفق الآليات القانونية المعتمدة.
ولم تحدد أدس في تصريحاتها طبيعة الخطوات التي تخشى حدوثها، أو الجهات التي قد تقف وراءها، كما لم تعرض تفاصيل إضافية بشأن السيناريوهات التي تثير قلقها.
وأكدت، في المقابل، أملها في إمكانية التعامل مع هذه المخاوف، من دون أن توضح ماهية الإجراءات التي تعتقد أنها قد تكون ضرورية لمواجهة أي محاولات للتشكيك في نتائج الانتخابات.
[email protected]
أضف تعليق