أدان الكاتب والمحلل السياسي وديع أبو نصار، في تصريحات لموقع «بكرا»، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مشيعين في كنيسة للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك الأردنية، مؤكداً تضامنه مع عائلات الضحايا وثقته بقدرة الأردنيين على مواجهة المحنة والحفاظ على أمن بلدهم واستقراره.

وقال أبو نصار إن الاعتداء «محزن ومغضب»، مقدماً التعازي لعائلات الضحايا وللأردنيين جميعاً، ومضيفاً: «شهداء الأردن شهداؤنا، ونصلي من أجل شفاء الجرحى، وحتى يبقى الأردن مستقراً وقوياً ويزدهر».

وشدد على ضرورة مواجهة تداعيات الجريمة بالتماسك والتمسك بالأمل، قائلاً: «ممنوع نخاف، ممنوع نيأس، خاصة في الأردن»، ومعرباً عن ثقته بأهل الأردن وقيادته في التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار.

محاسبة المسؤولين 

وأشاد أبو نصار بموقف الملك عبد الله الثاني وتعهدِه بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على استقرار الأردن وسط الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وأكد أن الإيمان يمنح الإنسان قوة لمواجهة الألم دون الاستسلام لليأس، مستشهداً بقول السيد المسيح: «سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم».

ودعا إلى نبذ الإرهاب واحترام حياة الإنسان وكرامته، قائلاً: «في مكان لكل البشر، وكل البشر خُلقوا على صورة الله ومثاله»، ومتمنياً أن يتوقف مرتكبو العنف عن إيذاء الآخرين ونشر الشر.

وختم أبو نصار تصريحاته لـ«بكرا» بالدعوة إلى الصلاة من أجل الأردن والمنطقة، ومن أجل الاستقرار والسلام في العالم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]