ارتفعت حصيلة شهداء الاعتداء المسلح الذي استهدف، أمس الجمعة، كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك الأردنية إلى ثمانية، وفق ما أوردته قناة «المملكة» الأردنية.
وفي أعقاب الاعتداء، استذكرت مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس الضحايا، مؤكدة أن ذكراهم ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني، وأن دماءهم البريئة ستظل أمانة في ذاكرة الأردن وأبنائه.
وقالت المطرانية، في رسالة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» بالتعاون مع المحطة الأرثوذكسية: «على أرض كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في حمود، سُفكت دماء بريئة وبقيت أمانة أصحابها محفورة في وجدان الوطن».
وأضافت أنها تذكر الشهداء في صلواتها، سائلة الله أن ينيح نفوسهم في مساكن القديسين، وأن يمنح العزاء لعائلاتهم ومحبيهم، ويحفظ الأردن في وحدته وسلامه.
واختتمت المطرانية رسالتها بعبارة «المسيح قام.. حقاً قام»، مؤكدة معاني الإيمان والرجاء، والدعوة إلى الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتماسك أبنائه.
[email protected]
أضف تعليق