تحدّث يوسف مقلدة عن إمكانية تحقيق القوائم العربية إنجازًا انتخابيًا لافتًا في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى احتمال حصولها على 18 مقعدًا في الكنيست، في نتيجة وصفها بأنها قد تشكّل مفاجأة سارة للمجتمع العربي في إسرائيل، ومفاجأة صادمة لقوى اليمين.

وتأتي هذه التقديرات في ظل النقاش المتواصل حول فرص الأحزاب العربية في تعزيز تمثيلها البرلماني، ومدى قدرتها على رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، إلى جانب تأثير وحدة القوائم العربية أو خوضها الانتخابات ضمن أطر منفصلة على النتائج النهائية.

نسبة التصويت مفتاح الوصول إلى المقاعد

وتكتسب تصريحات مقلدة أهمية في ضوء النقاش الدائر حول حجم التمثيل العربي في الكنيست، ولا سيما أن نسبة المشاركة في الانتخابات تُعد عاملًا مؤثرًا في عدد المقاعد التي يمكن أن تحصل عليها الأحزاب العربية.

وكانت تقديرات سابقة لمقلدة قد أشارت إلى إمكانية حصول الأحزاب العربية على 14 مقعدًا إذا خاضت الانتخابات ضمن قائمتين منفصلتين، فيما طرح سيناريو القائمة المشتركة الرباعية إمكانية الوصول إلى 15 أو 16 مقعدًا، مع احتمال ارتفاع العدد إلى 17 مقعدًا إذا ارتفعت نسبة المشاركة والحماسة الانتخابية.

هل تتحول التوقعات إلى واقع انتخابي؟

إن الوصول إلى 18 مقعدًا، وفق السيناريو الذي يتحدث عنه مقلدة، يرتبط بعدة عوامل، أبرزها نسبة التصويت في المجتمع العربي، ومدى نجاح الأحزاب في توحيد جهودها، وقدرتها على استقطاب ناخبين جدد، إلى جانب طبيعة المنافسة بين المعسكرات السياسية المختلفة.

ومع ذلك، ينبغي التعامل مع رقم 18 بوصفه احتمالًا أو تقديرًا، وليس نتيجة مضمونة أو توقعًا مثبتًا باستطلاع محدد، ما لم تُنشر تفاصيل المعطيات التي يستند إليها مقلدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]