لم يستبعد المبعوث الأميركي توم باراك تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن استعدادات أميركية لتنفيذ هجوم خلال الأيام المقبلة، رغم استمرار الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، ردًا على سؤال بشأن احتمال شن هجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع: "بالتأكيد"، مشددًا في الوقت نفسه على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال منفتحًا على التفاوض مع إيران، وأن المحادثات مستمرة منذ أشهر، لا سيما بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم والعقوبات الاقتصادية.

وأوضح باراك أن الإدارة الأميركية لا تسعى، بحسب تصريحاته، إلى تغيير النظام في طهران، وإنما إلى التوصل لتفاهمات تقلص التهديدات الإقليمية وتمنع المزيد من المواجهات العسكرية، محذرًا من أن استمرار التهديدات الإيرانية للولايات المتحدة وحلفائها قد يقود إلى رد أميركي.

تقارير عن إبلاغ العراق بهجوم محتمل على إيران
وفي تطور موازٍ، أفادت قناة Channel 8 الكردية العراقية، نقلًا عن مصدر سياسي مقرب من الإطار التنسيقي، بأن واشنطن أبلغت رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي باحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة. وبحسب التقرير، نقل رئيس الوزراء هذه المعلومات إلى قيادات سياسية عراقية، محذرًا الجماعات المسلحة من التدخل في أي مواجهة محتملة، ومؤكدًا أن الحكومة ستتخذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تشارك في التصعيد.


كما أورد موقع The Cradle معلومات مماثلة بشأن تحذيرات أميركية للعراق من الانخراط في أي مواجهة عسكرية مع إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة. ولم يصدر حتى الآن إعلان أميركي رسمي يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشن الهجوم أو يحدد موعدًا لتنفيذه، فيما تبقى الخيارات العسكرية والدبلوماسية مطروحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]