أُصيب 4 أشخاص، بينهم 2 بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار استهدفت حاجزًا عسكريًا إسرائيليًا مؤقتًا عند مفترق يهودا قرب الخليل، صباح الجمعة، فيما قُتل المنفذان برصاص قوات الجيش الإسرائيلي التي هرعت إلى المكان.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، وصل المنفذان إلى موقع العملية داخل مركبة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية، وأطلقا النار باتجاه الحاجز، ما أدى إلى إصابة 4 أشخاص، وصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة، فيما أُصيب الاثنان الآخران بجروح طفيفة.
رئيس الأركان: كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة
وعقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، صباح اليوم، جلسة لتقييم الوضع بمشاركة قائد المنطقة الوسطى، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات، وعدد من القادة العسكريين، في أعقاب العملية.
وبحسب ما عُرض خلال الجلسة، قُتل المنفذان على يد نائب قائد كتيبة «أري» وقائد سرية، بعدما وصلا سريعًا إلى موقع إطلاق النار.
وقال زامير إن العملية كانت خطيرة، مضيفًا أن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع هجوم أشد خطورة وسقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين وقوات الأمن.
وأضاف أن القوات عثرت داخل المركبة التي وصل بها المنفذان على كمية كبيرة من الذخيرة، قال إنها كانت معدّة لتنفيذ هجوم أوسع نطاقًا.
طوق عسكري على الخليل وتعزيز القوات
وفي أعقاب تقييم الوضع، صادق زامير على استعدادات قيادة المنطقة الوسطى لفرض طوق عسكري كامل على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، إلى جانب تكثيف الجهود لتنفيذ اعتقالات إضافية وتعزيز النشاط الاستخباراتي في المنطقة.
كما وجّه بالاستعداد لإرسال تعزيزات إضافية من القوات إلى قيادة المنطقة الوسطى، وفقًا للحاجة والتقديرات العملياتية.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب العملية التي استهدفت حاجزًا عسكريًا قرب الخليل، وسط توقعات بتشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية في المدينة ومحيطها خلال الساعات المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق