كشفت تقارير أعدّتها آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن اتهامات لإسرائيل تتعلق بتهجير الفلسطينيين واستهداف الصحفيين ووسائل الإعلام، ومن المقرر عرض تقريرين بهذا الشأن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل.

وبحسب تقرير نشرته وكالة «معًا» بتاريخ 22 تشرين الأول 2026، يتناول التقرير الأول قيام إسرائيل عام 1948، ويصفه بأنه جزء من خطة استعمارية هدفت إلى طرد السكان الفلسطينيين ومنع إقامة دولة فلسطينية، فيما يتناول التقرير الثاني ما يصفه باستهداف الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام.

اتهامات تتعلق بأحداث عام 1948

ويعرض تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، التي يرأسها الدبلوماسي الهندي سرينيفاسان موراليدار، بمشاركة فلورنس مومبا من زامبيا وكريس سادوتي من أستراليا، رواية تعتبر إنشاء إسرائيل جزءًا من خطة منظمة لطرد الفلسطينيين ومنع قيام دولتهم.

ويدعو التقرير، وفقًا لما أوردته الوكالة، إلى اتخاذ تدابير دولية بحق إسرائيل.

«الإبادة الإعلامية» واستهداف الصحفيين

وفي تقرير منفصل، تتهم المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل بقتل صحفيين فلسطينيين عمدًا، مستخدمة مصطلح «الإبادة الإعلامية» لوصف ما تعتبره استهدافًا للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وذكر التقرير أن هذه الممارسات تأتي في سياق أوسع من الانتهاكات التي تتناولها التقارير الأممية، على أن تُعرض مضامين التقريرين خلال جلسة الجمعية العامة المقبلة.

إسرائيل تهاجم التقارير

في المقابل، هاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، التقارير والمواقف الواردة فيها، واتهم ألبانيز وحلفاءها باستخدام المنظمة الدولية لنشر ما وصفه بـ«افتراءات الدم المعادية للسامية» ضد إسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن الحرب على الفلسطينيين، وحماية الصحفيين، والمساءلة عن الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]