كشفت تقارير إعلامية عن قضية فساد رياضي واسعة في اليونان، بعد اعتقال رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة، فانغيليس ليوليوس، وعدد من الحكام، للاشتباه بتورطهم في التلاعب بنتائج مباريات رسمية، ضمن تحقيقات امتدت لثلاثة أشهر وشملت عشرات المواجهات.
وبحسب التقارير، صدرت ستة أوامر اعتقال شملت، إلى جانب رئيس الاتحاد، الحكم الدولي فاسو تساروخا، والحكام السابقين بيتروس بابابيترو وتاسوس بيلويديس وإلياس كوروميلاس، بالإضافة إلى رجل الأعمال يورغوس مافراغانيس. ونفذت الشرطة عمليات تفتيش في منازل المشتبه بهم، وضبطت مبلغًا ماليًا كبيرًا في منزل أحد الحكام، يُعتقد أنه لا يتناسب مع دخله المعلن.
وتجري التحقيقات بإشراف المدعي العام في أثينا، أبوستوليس غرامينوس، وتشمل نحو 50 مباراة أُقيمت بين عامي 2016 و2026، من بينها مواجهات في دوري الدرجة الأولى اليوناني، إلى جانب مباريات الفئات العمرية والبطولات المدرسية، في محاولة للكشف عن حجم المخالفات المحتملة والأطراف المتورطة فيها.
باناثينايكوس يتهم منظومة كرة السلة بالفساد
وفي أعقاب الكشف عن القضية، أصدر نادي باناثينايكوس بيانًا اتهم فيه منظومة كرة السلة اليونانية بالفساد، وأعلن عزمه اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويضات، معتبرًا أنه تضرر من قرارات تحكيمية وصفها بالمنحازة، تسببت، بحسب ادعائه، في خسارة ألقاب وخوض مباريات دون حضور جماهيري.
ويتولى ليوليوس رئاسة الاتحاد اليوناني منذ سبتمبر 2021، وقد أُعيد انتخابه عام 2024 لولاية جديدة مدتها أربع سنوات. وكان باناثينايكوس قد طالب سابقًا بإبعاده عن منصبه بسبب خلافات تتعلق بتعيين الحكام، فيما لا تزال التحقيقات جارية، ولم تصدر أحكام قضائية تثبت الاتهامات المنسوبة إلى المشتبه بهم.
[email protected]
أضف تعليق