عقد حراك “نقف معًا”، أمس الثلاثاء 20.10، مؤتمره الجماهيري الثالث في يافا، ضمن حملة “هالمرة إحنا بنقدر، نصوّت ونأثّر”، قبل أسبوع من الانتخابات المقررة في 27.10. وتتواصل المؤتمرات الليلة في حيفا، والجمعة في باقة الغربية، والسبت في مجد الكروم، بالتوازي مع نشاطات ميدانية وهاتفية لتشجيع المشاركة في التصويت.

وشهد مؤتمر يافا كلمة مؤثرة ألقاها زياد سموني، والد المرحوم حسين سموني من يافا، ضحية جريمة قتل. وتأتي مشاركته ضمن انخراط عائلات ضحايا العنف والجريمة في الحملة، ودعوتها إلى التصويت لتغيير الواقع، ومطالبتها بوضع أمن الناس وحياتهم في مقدمة الأولويات.

وتحدث في المؤتمر أيضًا رلى داوود، رئيسة حزب “لكلنا مكان”، وإيتمار أفنيري، عضو المجلس البلدي في تل أبيب-يافا وعضو قيادة الحزب، وليزا قمع، الناشطة في حراك “نقف معًا” من يافا.

وركّز المؤتمر على العلاقة بين المشاركة الانتخابية والقدرة على التأثير في القرارات التي تمس حياة الناس، من مواجهة العنف والجريمة إلى قضايا السكن والتخطيط والخدمات.

وجاء مؤتمر يافا بعد مؤتمري قلنسوة والناصرة، وهو الأول من أربعة مؤتمرات ينظمها الحراك خلال هذا الأسبوع. وتزامن مع افتتاح مقر لتشجيع التصويت في شارع يافِت 83.

ويشارك مئات الناشطين والناشطات، العرب واليهود، إلى جانب متطوعين من خارج الحراك، في حملة تشمل جولات ميدانية وزيارات من بيت إلى بيت، ومقرات هاتفية تعمل يوميًا، ومقرًا هاتفيًا رقميًا، بهدف التواصل مع آلاف المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات.

وأكد “نقف معًا”: “تحوّل العنف والخوف في يافا إلى واقع يومي. بينما اختارت حكومة العنصرية والإهمال ألا تحارب منظمات الإجرام، وبالتالي، تدفع عائلات بأكملها الثمن”.

وشدّد الحراك على أن الانتخابات تمثّل فرصة لتغيير هذا الواقع، مضيفًا: “وحدها الشراكة اليهودية العربية تستطيع أن تشكّل بديلًا حقيقيًا”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]