منظمة «صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان» تعتزم نشر أكثر من ألف متطوع لمرافقة المزارعين الفلسطينيين وحمايتهم
أعلنت منظمة «صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان» عن انطلاق موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، يوم الجمعة الماضي، بمشاركة أكثر من ألف متطوع لمرافقة المزارعين الفلسطينيين وحمايتهم وتوثيق الاعتداءات. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات والاعتداءات التي شهدتها مواسم القطاف خلال السنوات الأخيرة، بما فيها إحراق الأراضي واقتلاع الأشجار والاعتداء على المزارعين.
وتواصل المنظمة، التي ترافق المجتمعات الفلسطينية خلال موسم الزيتون منذ أكثر من عشرين عامًا، نشاطها الميداني هذا العام. وتؤكد أن قطف الزيتون بالنسبة إلى المزارعين الفلسطينيين لا يمثل مصدر رزق فحسب، بل يشكل جزءًا من هويتهم الثقافية والتاريخية، وأن حمايته ترتبط بحقهم في العيش بكرامة على أرضهم.
وبحسب بيانات المنظمة، شارك أكثر من 1,300 متطوع خلال الموسم الماضي في 26 نشاطًا لقطف الزيتون في قرى الضفة الغربية. ووثّقت المنظمة 264 اعتداءً خلال شهر واحد في ذروة الموسم، إلى جانب تخريب نحو 6,000 شجرة زيتون في 88 بلدة فلسطينية، أي ضعف عدد الأشجار التي تعرضت للتخريب عام 2024. كما أفادت بإصدار الجيش الإسرائيلي سبعة أوامر بإغلاق مناطق عسكرية وأربعة أوامر أخرى قيّدت وصول المتطوعين إلى مناطق القطاف.
وأشارت المنظمة إلى تعرض متطوعين لاعتداءات لفظية ورشق بالحجارة من جانب مستوطنين، فضلًا عن إصابة حاخامة إثر هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لمستوطنين، وإطلاق جنود النار في الهواء باتجاه متطوعين. كما جرى ترحيل متطوعتين يهوديتين من خارج البلاد، بدعوى مخالفتهما أمرًا بإغلاق منطقة عسكرية. وتمتد أنشطة المرافقة حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في مناطق رام الله ونابلس وبيت لحم ومناطق أخرى مصنفة «ج»، ستة أيام أسبوعيًا، مع توفير المواصلات والتنسيق المسبق وإرشادات السلامة، ضمن نشاط سلمي بالكامل.
وقال أنطون غودمان، المدير العام بالإنابة للمنظمة، إن المزارع الذي يخرج لقطف زيتونه لا ينبغي أن يحتاج إلى مرافقة متطوعين كي يعود إلى منزله سالمًا، مضيفًا: «نخرج إلى الحقول لأن الجهات التي يُفترض أن تحميه لا تقوم بذلك، وفي حالات كثيرة تقف متفرجة». وشدد على أن مئات المتطوعين يشاركون في هذه الأنشطة انطلاقًا من التزامهم بحماية المزارعين وحقوقهم.
[email protected]
أضف تعليق