أمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوكالات الحكومية الفيدرالية المدنية بإزالة منتجات شركة الذكاء الاصطناعي الصينية «ديب سيك» من أنظمة الحاسوب التابعة لها، وحظرت شراء منتجات الشركة وخدماتها، على خلفية مخاوف أمنية تتعلق باحتمال نقل بيانات حساسة إلى الصين.

مخاوف من تسريب البيانات

وبحسب إخطار صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأميركية، يشمل الحظر منتجات «ديب سيك» وخدمات الشركات الأخرى التي تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وحذّرت الوزارة من أن استخدام هذه التقنيات قد يؤدي إلى نقل معلومات حكومية حساسة إلى الصين، فضلًا عن احتمال استغلالها لجمع معلومات استخباراتية عن مواطنين أميركيين أو مؤسسات حكومية، أو احتوائها على برمجيات ضارة وثغرات أمنية.

تصعيد في القيود على التكنولوجيا الصينية

وجاء القرار في إطار تشديد القيود الأميركية على التكنولوجيا الصينية، وسط احتدام المنافسة بين واشنطن وبكين في مجال الذكاء الاصطناعي. وكانت جهات حكومية أميركية وولايات عدة قد فرضت قيودًا مماثلة على استخدام «ديب سيك» في الأجهزة والشبكات الرسمية.

ولم يحدد الإخطار، وفق التقارير المنشورة، مهلة زمنية لإزالة المنتجات المشمولة بالحظر، كما لم يفصّل جميع المخاوف الأمنية التي استند إليها القرار.

ويقتصر الإجراء على الوكالات الحكومية الفيدرالية المدنية، ولا يعني حظر استخدام «ديب سيك» على عموم المواطنين أو الشركات الخاصة في الولايات المتحدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]